الأردن يدعم الصحف الورقية

الأردن يدعم الصحف الورقية
المصدر: عمّان- (خاص) من حمزة العكايلة

أفضى اجتماع عقد في مجلس النواب الأردني الأحد إلى إقرار توصيات حكومية تصب في دعم قطاع الصحافة الورقية الذي يعاني من أزمات مالية خانقة.

وبحسب التوصيات التي حصلت عليها “إرم” ووضعت بين يدي لجنة التوجيه الوطني النيابية المكلفة من البرلمان بدراسة أوضاع الصحف، جاءت التوصيات التي أقرتها لجنة مكلفة بدراسة مطالب الصحف اليومية والمكونة من مدير عام دائرة المطبوعات والنشر (رئيساً)، ومندوب عن وزارة المالية محمد الخرابشة ومندوب عن وزارة العمل جهاد جاد الله، على النحو التالي:

أولاً: تعديل سعر الإعلان الحكومي في الصحف اليومية من (6.5 قرش) وهي تسعيرة حددت عام1973 إلى مبلغ (10-11 قرشا)، كون كلفة الصفحة الواحدة على الصحيفة في صباح كل يوم تتراوح ما بين (350-400 دينار)، ويقتضي ذلك توزيع الإعلانات بعدالة بين الصحف، موضحة أن العدالة هنا لا تعني المساواة، فصحيفة “الرأي” لها الحصة الأكبر، تليها “الدستور” و”الغد” و”العرب اليوم” فـ”السبيل” ثمّ “الأنباط” انتهاءً بـ”الديار”، وبنسب محددة لكل صحيفة بسبب حجم كادرها الوظيفي، الأمر الذي يحتاج إلى دراسة تقديرية.

ثانياً: يتم مخاطبة وزارة المالية/ دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، لدراسة الإعفاءات الضريبية الممنوحة لمثل هذه الحالات، وفي حال عدم إمكانية ذلك يتم تقسيط المبالغ المستحقة بطريقة تستطيع الصحف الوفاء بما عليها من التزامات على أن يتم تأكيد ضرورة تفادي ذلك مستقبلاً، ويتم التحصيل مباشرة لتفادي تراكم الذمم المالية.

ثالثاً: إعفاء مدخلات إنتاج الصحف والأدوات التي تدخل في عملية إنتاجها، لا سيما الورق من الضرائب والرسوم الجمركية بنسب معينة، الأمر الذي يحقق التنافسية مع وسائل الإعلام المحلية الأخرى التي لا تحتاج إلى مدخلات إنتاج، كالإذاعة والتلفزيون والمواقع الإلكترونية، وكذلك وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية التي توزع في الأردن.

رابعاً: منح الصحف خضم خاص على ضريبة الدخل، بالتنسيق مع وزارة المالية وضريبة الدخل والمبيعات، علماً بأن العديد من الصحف اليومية تعاني خسائر سنوية، وهي لا تدفع ضريبة الدخل، لأن العديد منها مازال يقوم بإطفاء خسائر السنوات السابقة.

خامساً: إعادة النظر في موضوع الاشتراكات الحكومية في الصحف اليومية (على أن لا يزيد الاشتراك الوحد عن 50 ديناراً)، سيما وأن الاشتراكات تمثل أحد الروافد المالية للصحف، وتوزيع تلك الاشتراكات بعدالة بين الصحف ولا يعني ذلك المسااواة بين الصحف كما في النقطة الأولى.

سادساً: إدراج المؤسسات الصحفية ضمن فئات الحد الأدنى من أسعار استهلاك الكهرباء، أو تثبيت التعرفة الحالية عليها دون زيادة.

سابعا: رفض مطلب نقابة الصحفيين، والمتمثل بتوزيع عطاءات طباعة كتب المناهج المدرسية أو أي تقارير وكتب لمؤسسات حكومية أخرى بعدالة على مطابع الصحف المختلفة، لأن هذا الاقتراح يخل بقانون المنافسة العادلة بين المطابع كافة سواء كانت مطابع صحف أو غيرها، وهو ما قد يمثل احتكار قلة، يكبد الحكومة الكثير من الالتزامات المالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث