المجازر تمسح آثار الربيع العربي

المجازر تمسح آثار الربيع العربي

أبوظبي – كان 2013 حافلا بالقرارات في الشرق الأوسط، ولكن معظم القرارات التي اتخذت زادت الصراعات سوءا، وأدت الى هذا التباين بين المزاج الكئيب في العالم العربي اليوم والتفاؤل الذي كان قبل ثلاث سنوات عندما ظهرت الاحتجاجات على الدول البوليسية من البحرين إلى بنغازي.

وأشار خبراء إلى أن الإنترنت والقنوات الفضائية قد جعلت من الأساليب القمعية القديمة شيئا عفا عليه الزمن، وأن انتصار الحركات التقدمية والديمقراطية أمر لا مفر منه.

إلاّ أنّ ذلك لم يحدث، فقد ازداد العنف من العراق إلى ليبيا، بالرغم من ظهور عدد قليل من مؤشرات احتمال التحسن في السنة المقبلة، وفقا لتقرير لصحيفة إندبندنت البريطانية.

وأخذت مصر نصيبها من العنف بعد “الانقلاب العسكري” الذي أعقبه سلسلة من “المجازر والاعتقالات التي تجاوزت عهد مبارك”، إضافة إلى معارضة منقسمة ومرتبكة وجيش يطمح إلى السيطرة على البلاد.

ووفقا للتقرير، “كان من أسباب فشل الربيع العربي عدم التوافق بين المعارضين الإسلاميين والمعارضين العلمانيين لنفس النظام القائم مما أدى إلى الفوضى التي نراها في مصر وليبيا”.

وأضاف التقرير “في سوريا ضرب الأسد شعبه بالكيماوي، وكاد أن يتكرر السيناريو العراقي، ولكن روسيا توسطت ووافق الأسد على تدمير مخزونه من الأسلحة الكيماوية، وهذا يعني أنه سيبقى في السلطة لعدم قدرة المعارضة على الإطاحة به دون التدخل الغربي”.

ولكن من هم الفائزون في الشرق الأوسط في عام 2013؟ إنهم الأكراد الذين حصلوا على دولة شبه مستقلة في العراق، وأصبحوا لاعبا مهما في سوريا، حسب الصحيفة.

لكن ما كان مصدر قلق عظيم لجميع من في المنطقة، بل ولأوروبا والولايات المتحدة أيضاً، هو القوة “الناجعة” التي أثبتتها وأحرزتها فصائل تنظيم القاعدة في العراق وسوريا، التي تسيطر الآن على الأراضي من نهر دجلة إلى البحر الأبيض المتوسط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث