600 ألف عامل سوري يفقدون عملهم

600 ألف عامل سوري يفقدون عملهم
المصدر: دمشق – (خاص)

ذكر مصدر مسؤول بـ “اتحاد نقابات العمال” السوريين، أن عدد العاملين في القطاع الخاص الذين فقدوا عملهم جراء الأزمة السورية وتداعياتها بلغ نحو 600 ألف عامل.

وبين أحمد الحسن عضو المكتب التنفيذي، أمين شؤون العمل في اتحاد النقابات، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إلى أن عمال القطاع الخاص الذي تم تسريحهم نتيجة تدمير أو إقفال منشأتهم في المناطق الساخنة هم الأكثر تضررًا، بالإضافة إلى عمال القطاع الفندقي والسياحي.

وأوضح الحسن، أن الأزمة قضت على عملهم وأصبح العاملون عاطلين عن العمل وليس لهم دخل يعتمدون عليه في حياتهم، مشيراً إلى أن هذا الأمر شمل كافة المحافظات السورية.

وفيما يتعلق بحجم الخسائر المادية أفاد الحسن، “الخسائر كبيرة جدًا بالإضافة إلى القيمة المادية لهذه المنشآت، إذ أن تقدير الخسائر في القطاع العام والخاص والبنى التحتية والخدمية صعب ولن يكون دقيقاً وأرقامه متفاوتة، لكن نذكر منها خسائر وزارة الصناعة التي قدرت فقط بــ 345 مليار ليرة، ناهيك عن قطاع النفط والمنشآت القطاع الخاص وخاصة في محافظة حلب”.

وكانت وزارة العمل بينت أخيراً، في تقرير لها أن “قوة العمل في سوريا تقدر بنحو 5.815 ملايين عامل، بلغ المتعطلون منهم نتيجة الأحداث نحو 866 ألف عامل من أصل قوة العمل الإجمالية المذكورة منهم ما نسبته 17% في قطاع البناء.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في سوريا حتى نهاية العام 2012 نحو 2.653 مليون عاطلاً، في حين ارتفع الرقم ووصل إلى 2.965 مليون عاطل خلال الربع الأول من العام الحالي.

يشار إلى أن تقريراً صدر حديثًا عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الأسكوا”، بعنوان “1000 يوم على الحرب في سوريا”، لفت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 45% وبلغ عدد العاطلين عن العمل 3 ملايين سوري من أصل 5 ملايين يشكلون مجموع القوى العاملة.

وكانت مصادر حكومية ذكرت أن تقديرات الأضرار المادية التي لحقت بالدولة السورية جراء الصراع الدائر بالبلد، بلغت نحو 100 مليار ليرة سورية (الدولار يعادل نحو 140 ل.س)، هذا باستثناء تكاليف الأضرار التي لحقت بمعامل الأدوية العامة والخاصة، التي تضررت على نحو بالغ، وخرج بعضها عن الخدمة وتقدر خسائرها بالمليارات أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث