جواسيس الإخوان يخترقون الأمن المصري

جواسيس الإخوان يخترقون الأمن المصري
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

مازالت أصداء تفجيرات المنصورة، تسيطر على الشارع المصري، في ظل اتهامات موجهة لوزارة الداخلية بالتقصير في مواجهة الإرهاب، وعدم القدرة في الدفاع عن نفسها، وهجوم على الحكومة لانتظارها سقوط عشرات القتلى والجرحى، لإعلان جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية”.

وفي ظل هذا الاستياء من التقصير الأمني، كشف مصدر أمني رفيع المستوى في تصريحات خاصة لـ”إرم”، أن التحريات الأولية توضح وجود اختراق من جانب جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الأصولية المتطرفة، للجهاز الأمني عبر بعض الضباط الذين يدينون بالولاء لجماعة الإخوان، موضحاً أن الوزارة كشفت في الفترة الأخيرة مئات الضباط الذين يعملون لصالح قيادات بالجماعة، ومازال جهاز التفتيش بالداخلية مستمراً في عملية التطهير من هذه العناصر.

وأكد المصدر، أن اختيار هذا التوقيت لتنفيذ مثل هذه العملية، جاء بناءً على معلومات من داخل مديرية أمن الدقهلية، للعناصر القائمة على هذه العمليات الإرهابية، بانعقاد اجتماع يحضره قيادات المديرية وقيادات من جهاز الأمن الوطني، لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين في جامعة المنصورة، وتضييق الخناق على المسيرات و”أعمال العنف” التي تقبل عليها جماعة الإخوان، فضلاً عن أن الاجتماع كان يناقش عناصر التمويل لنشاط الإخوان في المحافظة، وإعداد مذكرة تُقدم إلى النيابة للقبض عليهم، وجاء الرد سريعاً بناءً على هذه التسريبات بتفجير سيارة مفخخة في مبنى المديرية.

إقالة حكومة الببلاوي

وقد صاحب الحادث “الإرهابي” مطالبات قوية من الأحزاب السياسية بضرورة إقالة حكومة د. حازم الببلاوي لتقصيرها في ملف الأمن، حيث أكد أحمد عبد الهادي رئيس حزب “شباب مصر” أن دماء شهداء انفجار الدقهلية الغاشم معلقة فى عنق حكومة الببلاوي، التي راحت تراوغ وتناور خلال الشهور الماضية دون اتخاذ موقف قوي ورادع من إرهاب وممارسات عناصر جماعة الإخوان، التي راحت تمارس تخريبها في كل جامعات وشوارع مصر دون أن يعلن الببلاوي أن التنظيم الإخواني تنظيم إرهابي.

فيما أكد المركز الدولي للحوار أن الإرهاب يواصل ضرب مصر، مستغلاً ضعف حكومة الببلاوي، التي عجزت عن حماية رجالها في مواقعهم الأمنية، رغم مرور عدة أشهر على بدء العمليات الأمنية التي تستهدف اجتثاث الإرهاب في البلاد، بالرغم من إدراك الحكومة أهمية الملف الأمني في شتى المجالات، خاصة الاقتصاد المصري الذي يحتاج للاستقرار الأمني حتى يعود من جديد، لينقذ البلاد من حالة التدهور التي مرت بها خلال العامين الماضيين.

وتابع المركز في بيان له: “الحكومة الحالية لا ترتقي لمستوى موجة 30 يونيو الثورية، حيث إنها لم تستطع تحقيق ما يتطلع إليه الشعب المصري، بعد قيامه بالموجة الثورية الثانية لثورة 25 يناير، بحثاً عن مطالب الثورة التي فشل الإخوان في تحقيقها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث