فهمي: واشنطن تريد رئيسا مصريا مطيعا

فهمي: واشنطن تريد رئيسا مصريا مطيعا

القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أن الولايات المتحدة تقف الآن موقف المتفرج فيما يخص الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه لا يوجد لديها مرشح مفضل للرئاسة، لعدم وضوح الرؤية لدى القوى السياسية وبسبب ضبابية الأوضاع في البلاد.

وقال “فهمي” في تصريحات تلفزيونية: “الموقف الأمريكي بالنسبة للوضع في مصر فيما يتعلق بالرئيس القادم غامض وعصي على الفهم”.

وأوضح “فهمي” أن أمريكا تضع صفتين للرئيس المصري القادم، حيث ترغب واشنطن في أن يكون رئيس مصر القادم مؤثراً في المنطقة من ناحية، ومطيعاً ومفيداً لمصالحها من ناحية أخرى، مستدركا بالقول إن واشنطن لا تريد عميلاً كما يتصور البعض.

وقال “فهمي”: إن أهمية جماعة الإخوان المسلمين بالنسبة للأمريكان، تأتي من منطلق أنهم تنظيم سياسي وديني منتشر على مستوى العالم، وبسبب علاقتهم بالجماعات الإرهابية وقدرتهم في التأثير عليهم، وهي الأهمية التي لمستها واشنطن بعد أحداث 11 أيلول / سبتمبر 2001.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن الاهتمام البحثي وتركيز دوائر صنع القرار على طريقة عمل تيار الإسلام السياسي المتمثل في جماعة الإخوان أمر قائم منذ ستينيات القرن الماضي، لافتاً إلى أن الأمريكان دخلوا في مرحلة الاتصالات المباشرة مع الإخوان أمام أعين الجميع منذ بداية الثمانينيات في القرن الماضي، باعتبارهم بديلاً من خارج النظام.

وأكد فهمي أن فكرة البديل للرئيس الأسبق “حسني مبارك”، قائمة أمام دوائر صنع القرار الأمريكية منذ عام 2000، بالتركيز على شخصيات لها شعبية في الشارع، حيث كان البديل الأول هو وزير الخارجية الأسبق “عمرو موسى”، وذلك بسبب أغنية “شعبان عبد الرحيم”، عندما غنى “بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى”، ثم جاء البديل الثاني من خلال رئيس المخابرات اللواء الراحل” عمر سليمان”، وذلك بسبب تصاعد تواجده الدولي والداخلي، أما البديل الأخير فكان “جمال مبارك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث