مليشيات شيعية تهدد بحرق السعودية

مليشيات شيعية تهدد بحرق السعودية
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

هددت مليشيات عراقيّة شيعية يتداول اسمها للمرّة الأولى، المملكة العربية السعودية ، بـ” الرد والثأر إذا لم تتوقف التفجيرات التي تستهدف زوار الإمام الحسين خلال 24 ساعة”، وسط معلومات عن ارتباط بعض القادة الأمنيين العراقيين بالحرس الثوري الإيراني.

وقالت المليشيات التي أطلقت على نفسها اسم “فيلق جند الله المكين لتحرير نجد والحجاز” في بيان إنه “وبعد التفجيرات التي استهدفت ولليوم الثاني زوار سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين بن علي والسائرين من شمال العراق ومن جنوبه ومن جميع أنحائه زحفا نحو كربلاء المقدسة نوجه هذا البيان وهو خطابا لله فيه رضا وللمجرمين الكافرين سخطا ووبالا”.

واضافت: “إذا لم تتوقف تلك التفجيرات والأفعال الهوجاء الجبانة التي يخطط لها ويسندها ويدعمها اللعناء ناصبي العداء للنبي محمد وأهل بيته الطاهرين وينفذها الجبناء المارقين وخلال 24 ساعة بدءًا من صدور هذا البيان، فإننا سوف نزلزل الأرض تحت أقدامهم ونرد عليهم ردا لا قبال لهم فيه”.

وحمل البيان توقيع “المشرف العام لفيلق جند الله المكين لتحرير نجد والحجاز حجة الإسلام الشيخ علي البيضاني”.

ولم يتداول سابقا اسم هذه المليشيات، وحاولت “إرم” الاستفسار عن هذه المليشيات من الأجهزة الأمنية لكن كل من تم الاتصال بهم أكد عدم سماعه بهم.

كما اتصلت “إرم ” بالحوزة العلمية في النجف (160 كلم جنوب بغداد )، التي أكدت بدورها عدم وجود أي رجل دين أو طالب في الحوزة الدينية أو المدارسة التابعة لها في النجف باسم الشيخ علي البيضاني.

ورجحت مصادر أمنية أن “يكون الأمر برمته لعبة إيرانية ليس إلا، ومحاولة للتشويش وإبعاد الأنظار عن المليشيات الحقيقية مثل عصائب الحق وكتائب حزب الله واليوم الموعود”.

لكن هذه المصادر لم تستبعد إمكانية تشكيل ميليشيات جديدة بإشراف ودعم من قوات “حرس الثورة” والمخابرات الإيرانية، مؤكدين أن “عناصر حرس الثورة الإيرانيين يسرحون ويمرحون ويفعلون ما يشاؤون في العراق، على مرأى ومسمع القوات الأمنية العراقية التي لا يفعل قادتها شيئا خوفا من عمليات التصفية والاغتيالات”.

وتشير المصادر أن “أغلب القادة الأمنيين والعسكريين العراقيين، مرتبطين بحرس الثورة الإيراني ويقومون بزيارة إيران بشكل منتظم”.

وعن الطريقة التي يذهب بها كبار الضباط العراقيين إلى إيران، أوضحت المصادر أنه “يتم دعوتهم إلى زيارة إيران، ولا يتم وضع تأشيرات دخول على جوازاتهم، ويتم استضافتهم في فندق (استقلال) في العاصمة طهران، المملوك للحرس الثوري الإيراني”، مبينا أن “في هذا الفندق يتم تحديد أولويات عمل القادة الأمنيين العراقيين”.

وتؤكد المصادر أن “كبار الضباط العراقيين بين خيارين إما التعاون مع إيران، أو تطبيق قوانين اجتثاث البعث عليهم لإبعادهم عن المؤسستين الأمنية والعسكرية”، مشيرة إلى أن “أي ضابط مهما كانت رتبته أو عمله في عهد نظام صدام، يتم وقف إجراءات الاجتثاث ضده إذا قبل بالتعاون مع إيران”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث