قواعد اﻹخوان تشق مبدأ السمع والطاعة

قواعد اﻹخوان تشق مبدأ السمع والطاعة
المصدر: القاهرة- (خاص) من سامح لاشين

تهدد القواعد الشبابية لجماعة اﻹخوان قيادات الجماعة فى حال استسلامهم أمام مواجهتهم للنظام والدولة فى مصر أو الدخول فى اتفاقات من أي نوع مقابل الهدنة مع النظام أو إيقاف الملاحقات اﻷمنية للعناصر والكوادر الشبابية التي تمثل قيادات الصف الثاني والثالث من شباب الجماعة، وانه فى حال هذا التنازل تكون نهاية هذه القيادات.

وكشفت مصادر فى تصريحات خاصة لـ إرم أن قدرة تنظيم جماعة اﻹخوان فى السيطرة على قواعده المنظمة أصبحت ضعيفة وغير قادرة بعد الضربات المتلاحقة للقيادات التي تحرك التنظيم وتعطي التعليمات واﻹرشادات وأن الجماعة تتعرض لحالة من التفكك التنظيمي، فضلاً على أن التنظيم أصبح منحلا بحكم قضائي.

وأشارت المصادر إلى أن قيادات اﻹخوان غير قادرة على تقديم خطوات وتنازلات من أجل الحفاظ على كيانها وذلك لعدة أسباب من أهمها، أن شباب الجماعة لن يقبل التراجع أمام مواجهة الدولة ولن يقبل بتنازلات من قبل القيادات مهما كان الثمن مما يضع الجماعة في مأزق حقيقي. وأن جميع المبادرات لم تحقق هدف اﻹفراج عن قيادات الجماعة وهذا مما يقوي منطق القواعد أمام القيادات .

وأضافت مصادر منتمية للقواعد الشبابية أن التصورات الفكرية المسيطرة على عقولنا وأفكارنا أننا في أنتظار قدوم زلزال كبير أي ثورة لكي تعيد الحقوق إلى أصحابها وذالك على حد وصفهم، وأن المبادرات السياسية إلى الآن فاشلة ودعوة تحالف دعم الشرعية للحوار فشلت أيضاً، ولم تحقق أي فائدة وبلا قيمة وعلينا أن نستمر فى المظاهرات.

وأوضحت أن القواعد تجاوزت فكرة التمسك بمحمد مرسي ولكنها تتمسك بحقها السياسي في اﻹستمرار وعدم اﻹقصاء، وأنها لن تترك قياداتها قيد المحاكمات القضائية.

وكشفت المصادر أن اﻷيام المقبلة ستشهد صداماً فعلياً مع السلطات المصرية بسبب قانون التظاهر الذي تم إصداره خصيصاً من أجل إيقاف مظاهرات الجماعة مما يعكس لدينا أن النظام يؤرقه المظاهرات الهادرة للتنظيم التي تخرج يوم الجمعة عقب الصلاة.

وهددت هذه القواعد قياداتها، أنه فى حالة اﻹتفاق مع النظام المصري أو أية تنازلات غير مقبولة لن نوقف على أثرها مظاهراتنا بل ستستمر ولن نستخدم مبدأ السمع والطاعة.

وهنا تؤكد مصادر أخرى أن ورقة قواعد التنظيم يتم أستغلالها من قبل القيادات كوسيلة ضغط من أجل تحقيق اﻷهداف السياسية وأستخدمها كفزاعة في وجه النظام إلا أنه في حقيقة اﻷمر فإن القيادات مع قواعدها في ورطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث