عشرات القتلى في معارك عنيفة بريف دمشق

عشرات القتلى في معارك عنيفة بريف دمشق

بيروت

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن أكثر من سبعين قتيلاً سقطوا بين جهاديين ومسلحين آخرين من المعارضة وجنود وكذلك خمسة صحافيين السبت في معارك عنيفة في منطقة الغوطة الشرقية شرق دمشق.

وبحسب المرصد فإن 28 جهادياً على الأقل من “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) وجبهة النصرة و26 مسلحاً معارضاً و18 جندياً نظاميا قتلوا في هذه الاشتباكات الشرسة بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي مدعوماً من حزب الله وميليشيات عراقية.

وفي سياق متصل، أعلن لواء “شهداء الإسلام” في القلمون بريف دمشق تبنيه عملية اغتيال اللواء بسام مرهج حسن مدير مكتب الأمن في القصر الجمهوري والمسؤول الأمني المباشر عن حماية موكب الرئيس السوري بشار الأسد وصديقه الشخصي.

وقال اللواء في بيان له إن عملية الإغتيال تأتي “انتقاما لشهداء حي الخالدية في حمص”.

إلى ذلك أفاد مصدر مقيم في مدينة جرمانا بريف دمشق أن قوات النظام قصفت بلدة “بيت سحم” بريف دمشق من مواقع مدنية في الحي.

وأضاف المصدر في تصريحات لـ “كلنا شركاء” أنه بشكل يومي يتم قصف بيت سحم من حواجز النظام التي تتواجد على طريق المطار مقابل البلدة، ومؤخرا تم قصفهم من مناطق مدينة لإجبار المعارضة المسلحة في بيت سحم للرد على مصادر النيران، ما يؤدي إلى قصف منازل المدنيين.

يشار أن بلدة “بيت سحم” لا تبعد عن طريق المطار أكثر من 200 متر وبعد أكثر من عام على قصف النظام المتواصل واليومي لها لم يستطع الدخول أو السيطرة عليها.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس السوري بشار الأسد بصدد إصدار مرسوم يقضي بتحويل المناطق المحيطة بمقام السيدة زينب في ريف دمشق إلى وقف للمقام.

وذكرت المصادر أنه وفقاً لهذا المرسوم فإنه سيجلى السكان عن هذه المناطق التي ستتحول إلى مشاريع وقفية اقتصادية يعود ريعها على مقام السيدة زينب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث