حفيدة اسماعيل هنية تعالج في اسرائيل

حفيدة اسماعيل هنية تعالج في اسرائيل
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

كشفت مصادر طبية في تل أبيب أن حفيدة رئيس حكومة حماس في قطاع غزة، آمال عبد السلام هنية حضرت السبت الماضي إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، لكن الأطباء عجرزوا عن إنقاذها وأعادوها إلى قطاع غزة بعد يومين من الفحوصات، توصلوا خلالها إلى أن حالتها ميئوسة منها.

وقد أثار الخبر تساؤلات في الساحة الإسرائيلية، حيث أن رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية معروف بمواقف معادية لإسرائيل، لكن ناطقا بلسان الإدارة المدنية، وهي الجهاز العامل على التنسيق ما بين الجيش الإسرائيلي وبين سلطة الحكم في غزة وسلطة الحكم في رام الله اعتبر الأمر “بادرة إنسانية”.

وقال أحد الأطباء الذين تفرغوا لعلاج الطفلة في مستشفى شنايدر في مدينة بيتح تكفا، قرب تل أبيب، إن المسألة إنسانية بحتة ولا علاقة لها بالسياسة.

ورفض الطبيب توضيح ما هية المرض وسبب الفشل في العلاج حيث قال في حديث مع إرم نيوز: “نحن كنا أداة تقنية في هذه الحكاية، الجيش أحضر لنا الطفلة وحرص على تزويدنا بالتقارير الطبية قبل أن تصل الينا.

وحال وصولها كان بانتظارها طاقم من المتخصصين أعددناه مسبقا فراح يدرس التقارير وحاول بكل طاقته إنقاذها بغض النظر عن هويتها وانتمائها العائلي ومن دون أية علاقة بالبعد السياسي للموضوع، ويحزننا جدا أننا لم نفلح في إنقاذها، المرض تفاقم واضطررنا لأن نتركها لرعاية الله.

وتبلغ الطفلة آمال من العمر سنة واحدة، ووالدها عبد السلام هو نجل رئيس حكومة حماس، وقد كتب على صفحته في الفيس بوك السبت الماضي أن ابنته في طريقها إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج، معربا عن أساه لأنه لم يستطع مرافقتها.

الجدير ذكره أنه على الرغم من حالة العداء الظاهرة بين إسرائيل وقطاع غزة، فإن أكثر من ثلاثين ألف مواطن من غزة يدخلون في كل سنة إلى إسرائيل، بينهم تجار ورجال أعمال وأطباء وطلاب يتعلمون في إسرائيل تطوير الزراعة وموظفي سلطة يعملون في مجالات تحتاج التنسيق، مثل الزراعة ومكافحة الجراد ومواجهة أمطار الشتاء والسيول وغيرها، ولكن الغالبية الساحقة منهم مرضى يأتون لتلقي العلاج.

وفي تموز من عام 2012، كان بين المرضى الذين تلقوا العلاج في إسرائيل زوج إحدى شقيقات اسماعيل هنية، وقد وصل يومها إلى مستشفى بلنسون، وتنمكن الأطباء من معالجته وغادر المستشفى سليما معافى.

وبسبب رفض إسرائيل إقامة علاقة مباشرة مع حكومة حماس، يتم تنسيق العلاقة عن طريق السلطة الفلسطينية في رام الله، فعندما يغادر أي من الفسلطينيين في قطاع غزة عبر المعابر الرسمية، يحصل على تصريح إسرائيلي، بمن في ذلك شقيق هنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث