مصر: جبهة الإنقاذ تحتاج إلى إنقاذ

مصر: جبهة الإنقاذ تحتاج إلى إنقاذ
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

تصاعدت أسهم التفكك مجدداً، داخل جبهة الإنقاذ المصرية، والتي تضم أهم القيادات السياسية، عمرو موسى ومحمد البرادعي وحمدين صباحي والسيد البدوي ومحمد أبو الغار، وسط مؤشرات النهاية السياسية، على أثر خلاف الشركاء السياسيين حول المرشح الرئاسي، وقانون الانتخابات وطريقة خوض الاستحقاق البرلماني، وهو ما اتضح خلال الاجتماع الذي دعا إليه، الأحد، داخل حزب “الوفد”، ولم يكتمل بسبب صراعات الأحزاب والتيارات داخل الجبهة.

الاجتماع الذي خصص في ظاهره، لمناقشة تطورات المشهد السياسي المصري، حضره كل من فؤاد بدراوي، سكرتير عام حزب “الوفد”، وحمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى، ود.أحمد سعيد رئيس “المصريين الأحرار”، ود.سيد عبد العال رئيس حزب “التجمع”، ود.محمد أبو الغار رئيس “المصري الديمقراطي”، ومحمد سامي رئيس حزب الكرامة، وعزازي علي عزازي، القيادى بالتيار الشعبى، ود. أحمد البرعي وزير التضامن الاجتماعي، وممثلي الأحزاب والحركات بالجبهة، إذ لم يكتمل بسبب خلافات حول التعديلات الدستورية، تسمية المرشح الرئاسي للجبهة، حيث انقسمت الإنقاذ حول الخوض بمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 2014 من عدمه، فضلاً عن خلافات حول تسمية حمدين صباحي، كمرشح رئاسي لها، وسط رفض عدد كبير من القيادات التي ترغب في دعم ومساندة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، لخوض المنافسة على هذا المنصب.

وقد انتقل الصراع القائم داخل جبهة الإنقاذ بين قياداتها وشباب الثورة حول النظام الانتخابي، إلى لجنة الخمسين لتعديل الدستور، إذ أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، وعضو لجنة “الخمسين” لتعديل الدستور، أنه يؤيد النظام الانتخابي الذي يحمل شعار الأفضلية الشعبية، موضحا أن ذلك المقترح يحقق حرية الناخب في اختيار مرشحه بشكل جيد، في ظل وجود القوائم، نظراً لأنه نظام يجمع بين النظام الفردي ونظام القائمة.

وأضاف، إن النظام الفردي كان يتسبب في إهدار أصوات الناخبين، فضلاً عن الاستفادة من جميع الأصوات، إلى جانب أنه سيكون هناك تمثيل جيد للأقباط والمرأة، وهو ما يمثل عدالة التمثيل، وأشار إلى أن هذا النظام الانتخابي سيقضي على سطوة الأقلية المنظمة، التي لا تصلح لتمثيل الشعب المصري بكل طوائفه.

بينما طالب أحمد عيد، ممثل جبهة 30 يونيو بلجنة الخمسين لتعديل الدستور، باعتماد النظام الانتخابي الفردي، باعتباره الأنسب لمصر في المرحلة المقبلة، وقال: إن نظام القوائم يضعف الأحزاب، بعكس ما يقوله البعض بأن النظام الفردي يقضي على الحياة الحزبية، موضحا أن غالبية أعضاء الخمسين مستعدون لقبول نظام انتخابي، يعزز من فرص تواجد المرأة والأقباط في البرلمان، دون الأخذ بنظام الكوتا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث