هل تحول الإسلام السياسي في مصر إلى وهم؟

هل تحول الإسلام السياسي في مصر إلى وهم؟
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

على طريقة “جميع حلفائك باعوك يا ريتشارد” أصبحت جماعة الإخوان المسلمين بلا حليف في الشارع المصري بعد أن رفعت “الجماعة الإسلامية” غطاء الدعم عبر إعلان رسمي، حيث كانت الجماعة بمثابة الحليف الأخير من داخل كتلة تيار الإسلام السياسي بعد أن تنحى قطاع كبير من السلفيين على رأسهم حزب “النور”, عن دعم “الإخوان” بعد ثورة 30 حزيران / يونيو 2013.

وقد أصدرت الجماعة الإسلامية بيانًا حول دعم جماعة الإخوان المسلمين، طالبت من خلاله التيارات الإسلامية وتحديدا حزب البناء والتنمية “الجناح السياسي للجماعة الإسلامية” بسحب دعمها للإخوان المسلمين؛ إذ أكد البيان أن “الإخوان” تسببوا في تشويه التيارات الإسلامية مع التمسك بالانسحاب مما يسمى بتحالف دعم الشرعية، الداعم الرئيسي للإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي هذا السياق قال القيادي في الدعوة السلفية، أسامة القوصي، إن التيارات “المتأسلمة” و”المتسلفة” تعيش في الخيال والوهم موضحا أن خارطة الطريق هي المعبرة عن الإرادة الشعبية، شاءوا أم رفضوا مطالبًا باحترام خارطة الطريق التي ينفذ من خلالها تطلعات الشعب المصري.

وأكد القوصي في تصريحات تلفزيونية أن “كل التيارات الدينية موجودة في خندق واحد وكان الخلاف بينها حول نسبة توزيع المكاسب والمقاعد بين المحافظين وغيرهم، مبينا أن الإسلاميين متفقون على وجود ما يسمى “المشروع الإسلامي” لكنه وهم وخيال”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث