قوات الأسد تتقدم في حلب

قوات الأسد تتقدم في حلب

حلب- قال نشطاء إن القوات الحكومية السورية التي تدعمها ميليشيات شيعية أجنبية أحرزت تقدما في هجوم جديد داخل مدينة حلب الشمالية الثلاثاء لاستعادة أحياء من ألوية المعارضة التي أضعفها الاقتتال فيما بينها.

وأضافوا أن مقاتلي المعارضة يرون أن خطر استعادة الرئيس بشار الأسد السيطرة على حلب شديد إلى الحد الذي أعلنت معه الألوية الإسلامية ومن بينها لواء مرتبط بالقاعدة حالة الطوارئ واستدعت كل مقاتليها إلى جبهات القتال.

وقال بيان مشترك لجماعات المعارضة إن القوات الحكومية شنت هجوما ضاريا لاستعادة السيطرة على حلب يدعمها مقاتلون من جماعة حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وميليشيا أبو الفضل العباس العراقية.

وقتل العشرات من الجانبين في الأيام القليلة الماضية في المناطق الشمالية والشرقية في المدينة.

وتشارك في القتال أيضا الدولة الإسلامية في العراق والشام وهي فرع آخر للقاعدة يتألف في الأساس من مقاتلين أجانب ويحرز تقدما في الشمال.

وقالت مصادر بالمعارضة إن المقاتلين الشيعة العراقيين ومقاتلي حزب الله المتمركزين قرب دمشق تحركوا إلى الشمال لدعم الهجوم على حلب.

وقال الناشط محمد نور وهو من شبكة شام الإخبارية المعارضة إن أحياء كبيرة في حلب مثل حي هنانو الشرقي الذي تسيطر المعارضة على أغلبه منذ أكثر من عام تبدو الآن عرضة للسقوط.

وأضاف إن الاقتتال الداخلي أضعف دفاعات حلب، في إشارة إلى الاشتباكات التي وقعت خلال الشهرين الأخيرين داخل المدينة والمناطق الريفية الشمالية في محيطها بين المرتبطين بالقاعدة ووحدات تنتمي للمجلس العسكري الأعلى للمعارضة الذي يدعمه الغرب وتتمركز قيادته في تركيا.

وقال نشطاء إن قوات الأسد تدعمها الدبابات استولت على بنايتين عاليتين في منطقتي الأشرفية وبني زيد في الشمال وتقدمت في الحيين بعد قتال شرس في الشوارع.

وذكرت مصادر المعارضة أن لواء التوحيد أرسل تعزيزات إلى حي النقارين الشرقي بعد أن اخترقته قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معها.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على معظم المناطق الواقعة في شرق حلب وعدة أحياء في الغرب والوسط منذ أن اقتحم مقاتلون يتمركزون في المناطق الريفية والأحياء الفقيرة النائية المدينة في تموز / يوليو العام الماضي.

واستعادت القوات الحكومية في بداية تشرين الثاني / نوفمبر بلدة السفيرة الواقعة جنوب شرق حلب على طريق إمدادات رئيسي إلى حماة كما استعادت بمساعدة مقاتلي جماعة حزب الله قاعدة عسكرية قرب مطار حلب بعد تناوب السيطرة عليها مع المعارضة عدة مرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث