قناة تفاوض خلفية تسعى إلى تدويل القدس

قناة تفاوض خلفية تسعى إلى تدويل  القدس

إرم_ (خاص)

كشفت مصادر فلسطينية عن وجود قناة تفاوض خلفية مع الإسرائيليين على غرار قناة اوسلو مطلع تسعينيات القرن الماضي، وقالت إن هذه القناة حققت تقدما مقارنة بحالة المراوحة المكانية لقناة المفاوضات المعلنة برئاسة الدكتور صائب عريقات وعضوية محمد اشتيه مع وفد اسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني، وزيرة العدل في حكومة بنيامين نتنياهو.

القناة الخلفية يتشكل الجانب الفلسطيني فيها برئاسة أكرم هنية، أحد مستشاري محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتتم مفاوضاتهما عبر قناة الموساد.

ويشغل هنية كذلك رئيس تحرير صحيفة “الأيام” التي تصدر في رام الله، وسبق له المشاركة في جميع المفاوضات السرية السابقة مع إسرائيل.

وتتم العملية التفاوضية عبر القناتين بعلم ومتابعة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية شخصياً.

وتتوقع المصادر أنه في حال نجاح مفاوضات القناة الخلفية، سيتم فتح الأبواب أمام عقد مؤتمر دولي يبحث الأزمة السورية، والأزمة الإيرانية، ومختلف النزاعات في المنطقة بمشاركة سورياو ايران وفلسطين والأردن ودول خليجية تحت مسمى قد يكون “مدريد 2” على غرار “جنيف 2”.

وتضيف المصادر أنه من المنطقي بعد التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، أن يفتح الباب أمام المسار التفاوضي السوري، حيث أن النظام السوري المنهك جراء الحرب التي يخوضها ضد المعارضة في كل أنحاء سوريا، سيكون مؤهلاً للقبول بما يعرض عليه من حلول وشروط أمريكية وإسرائيلية، ويتخلى عن تشدده السابق.. خاصة وأنه في هذه الحالة سيجد في المفاوضات والمؤتمر الدولي مخرجاً له من العزلة التي يعاني منها.

التقدم الذي حققته قناة التفاوض الفلسطينية الخلفية يتمثل وفقاً للمصادر في:

أولاً: تدويل القدس، وإعلانها مدينة دولية سياحية، سيكون فيها أدوار لكل من الأردن والفاتيكان وتركيا.

ثانياً: اقامة مطار دولي فلسطيني قرب البحر الميت.

ثالثاً: إقرار مبدأ تبادل الأراضي.

رابعاً: تحويل الأراضي المصنفة “ب” و “ج” إلى منطقة “أ”.. أي أن يصبح الأمن فيها تابعاً للسلطة الفلسطينية.

خامساً: تقليل عدد الحواجز الأمنية الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يسهل الحصول على آلاف تراخيص العمل للأيدي العاملة الفلسطينية داخل الخط الأخضر.

فيما يخص الأزمتين السورية والإيرانية، تقول المصادر إن الدول الخليجية تبدي استعدادا لتمويل إعادة الإعمار في سوريا، وهو شرط سوري لإعادة العلاقات مع هذه الدول.

وكشفت المصادر عن عروض وتنازلات إيرانية مقابل وقف استهدافها، ومن هذه العروض:

أولاً: خفض نسبة تخصيب اليوارنيوم.

ثانياً: منع خامنئي، مرشد الثورة في ايران من تصنيع سلاح نووي أو استخدامه، وكذلك الأمر بالنسبة للأسلحة الكيماوية.

ثالثاً: تطويع حزب الله في لبنان، ليصبح جزءاً من الحل، بدلاً من أن يظل جزءاً من المشكلة.

رابعاً: العمل على تدجين كل الأطراف الإقليمية الحليفة لإيران، بما في ذلك عدداً من الفصائل الفلسطينية التي تحصل على تمويل إيراني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث