الفلسطينيون يشيّعون شهيدين

الفلسطينيون يشيّعون شهيدين
المصدر: إرم- (خاص) من محمود الفروخ

رام الله-أُعلن صباح الثلاثاء عن استشهاد الأسير الفلسطيني حسن عبد الحليم الترابي من قرية صرّة في محافظة نابلس في مستشفى “العفولة” الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع لـ “إرم” إن الترابي (23 عاما) لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى الذي نقل إليه مؤخرا من معتقله، نتيجة تدهور وضعه الصحي لإصابته بمرض سرطان الدم منذ سنوات.

وأكد قراقع “أن الترابي كان يصارع الموت بسبب الإهمال الطبي الذي لحق به داخل سجون الاحتلال”، مشيرا إلى وجود اتصالات تجري الآن لنقله إلى نابلس ليوارى الثرى في مسقط رأسه.

وأفاد قراقع بأن الشهيد الترابي الموقوف في سجن “مجدو” منذ 10 شهور، أصيب بنزيف داخلي نتيجة انفجار في الأوعية الدموية، نقل على إثره من داخل السجن إلى مستشفى العفولة في السادس عشر من آذار/ مارس الماضي ، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده.

وبين أن جثمان الشهيد سينقل من مستشفى “العفولة” إلى مستشفى رفيديا في نابلس في تمام الساعة الواحدة ظهرا، وسينقل إلى مسقط رأسه في بلدة صرّه، حتى يتم تشيع جثمانه بعد صلاة العصر مباشرة .

كما استشهد في ساعة متاخرة مساء الإثنين الشاب المقدسي رامي باجس الزلباني (27 عاماً) من مخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال في المسجد الأقصى قبل 4 سنوات.

وأوضح أمين سر حركة فتح في مخيم شعفاط عادل أبو زنيد في بيان صحفي وصل “إرم” نسخة منه، إن الشهيد الزلباني كان يعاني مشكلة مزمنة في القلب ناتجة عن إصابته في مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى.

وكان الشهيد يخضع لعلاج خلال السنوات الماضية متنقلاً بين المستشفيات، إلا أن العلاج فشل وأعلن مساء اليوم عن استشهاده.

وأفاد أبو زنيد ان أهالي المخيم سيشيعون جثمان الشهيد رامي الزلباني من المسجد الأقصى الثلاثاء بعد صلاة الظهر، على أن يوارى الثرى في مقبرة باب الرحمة في مدينة القدس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث