بغداد تلوح بالاتجاه للصين للتسلح

بغداد تلوح بالاتجاه للصين للتسلح
المصدر: بغداد - (خاص) من عدي حاتم

بعد فشلها في الحصول على سلاح من اميركا وروسيا، لوحت بغداد بالاتجاه الى الصين لتسليح قواتها الأمنية، وسط اتهام لجنة الامن والدفاع بـ “التخبط في ادارة الملف الأمني”، وخشية الأكراد من “العقلية التي تدير السلاح”.

وفشلت زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي في اقناع واشنطن بتزويد القوات العراقية بطائرات مقاتلة وطائرات مسيرة لمطاردة عناصر”دولة العراق والشام الاسلامية” التي يرمز لها بـ”داعش”، لاسيما في لمنطقة الممتدة من ناحية ربيعة بالموصل مرورا بالشريط الحدودي بين محافظة الانبار وسوريا وحتى جبال حمرين شمالي محافظة ديالى.

وأعلنت الحكومة العراقية والقادة الامنيين غير مرة، أنهم “عميان” في هذه المنطقة لا يعرفون ما يجري فيها لعدم وجود غطاء جوي ومنظومة رادارات متطورة تستطيع ان تراقب تدفق الأسلحة وعناصر القاعدة على العراق.

وكانت القوات الاميركية تنفذ أكثر من 70 ساعة طيران في اليوم لمراقبة هذا الشريط، فيما لم تتمكن طائرات الهليكوبتر قديمة الطراز العراقية من تنفيذ سوى من 3-5 ساعات طيران في اليوم.

وينظر إلى ساعات الطيران التي تنفذها مديرية طيران الجيش العراقية بأنها من دون فائدة لاسيما وأن طائرات الهليكوبتر العراقية لا تمتلك أجهزة متطورة لرصد الحركة على الأرض، وغير قادرة على تنفيذ أي طلعة ليلية لافتقادها إلى منظومة الطيران الليلي، رغم أن حركة المسلحين بأغلبها تكون خلال الليل.

وزارة الدفاع العراقية وفي محاولة للرد على الفشل في إقناع الأميركيين تزويد بغداد بالسلاح، لوحت بأنها قد تتجه الى الصين لتسليح الجيش العراقي، مبينةً أن “واشنطن تعلم وكذلك الكونغرس أن العراق لديه عدة خيارات للحصول على الأسلحة التي يستخدمها في مكافحة الارهاب، وفي حال تعطيل الجانب الأميركي تزويده بالسلاح المطلوب سيلجأ إلى الدول الاخرى المصعنة ومنها الصين”.

لكن مصدر حكومي رفيع أكد لـ”ارم “أنها” محاولة من المالكي الضغط على واشنطن ليس إلا، لأن لا الوضع الداخلي المتمثل بالكتل السياسية والاطراف الشريكة تسمح بمثل هذا الأمر، ولا حتى القيادة العسكرية الأميركية التي مازالت تراقب الوضع العراقي من الكويت والخليج العربي تسمح بذلك”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث