انتحاريان يقتلان 11 في العراق

انتحاريان يقتلان 11 في العراق

العراق- قتل مُفجّران انتحاريان 11 على الأقل من ضباط الجيش والشرطة في العراق وأصابا 19 في وقت متأخر أمس عندما فجّرا نفسيهما أمام منزل قائد أحد مجالس الصحوة في شمال بغداد أثناء حفل عشاء.

وقالت الشرطة في الحي السني إن زعيم أحد مجالس الصحوة، سعيد جاسم، لم يُصب بأذى لكن قائد كتيبة عسكرية في المنطقة ونائبه قُتِلا في الهجوم.

كما وذكرت مصادر في الشرطة ومصادر طبية أن انتحاريّا يقود سيارة ملغومة فجرها قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة غرب مدينة الموصل، فقتل 8 أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة من الشرطة.

والموصل عاصمة محافظة نينوى ذات الأغلبية السُّنيّة وهي معقل مُسلَّحين إسلاميين نشطوا بعدما زاد الاستياء من الحكومة التي تولّت السّلطة عقب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها على الفور عن الهجومَين، لكن تكرر استخدام تنظيم القاعدة للهجمات الانتحارية.

وكثّف المُقاتلون الإسلاميون السنة ومن بينهم تنظيم دولة العراق الإسلامية التابع للقاعدة من هجماتهم في العراق منذ مطلع العام مع تزايد التوترات الطائفية في الشرق الأوسط بسبب الحرب الأهلية في سوريا.

وقال مشروع ضحايا حرب العراق الذي يراقب أعداد القتلى إن أكثر من 7000 شخص قُتلوا في أعمال العنف حتى الآن هذا العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث