الإحتلال يواصل مضايقاته لصناعة الفحم

الإحتلال يواصل مضايقاته لصناعة الفحم

الإحتلال يواصل مضايقاته لصناعة الفحم

جنين- يتعرض الفلسطينيون لشتى أشكال المضايقات الإسرائيلية مرورًا بالحواجز العسكرية المنتشرة في الكثير من الأماكن ووصولاً لمضايقات العمال وغيرها الكثير من سجلات الإعتداءات المستمرة بشكل يومي.

 

ويعيش أصحاب مهنة صناعة الفحم الفلسطيني في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية ذات التاريخ العريق منذ ما يزيد عن 60 عامًا من الزمن أجواء المضايقات التي يمارسها الإحتلال بحقهم حيث طردوا مرارًا من أماكنهم بحجة أن تلك الصناعة تؤثر على البيئة لما تخلفه من ثاني أوكسيد الكربون.

 

وقال أحد أصحاب معامل إنتاج الفحم كايد أبو بكر في مقابلة مع إرم نيوز: “تعرضنا لمضايقاتٍ من الإحتلال من أجل أن نترك هذه المهنة وبالذات في السنوات الثلاث الأخيرة، ليتم نقلنا من المناطق البعيدة عن الأماكن السكنية 2 كيلو متر والمصنفة (ج) والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، إلى منطقة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية والمصنفة (ب) لكنها قريبة من المناطق السكنية”.

 

وأضاف أبو بكر: “توجهنا إلى وزير الحكم المحلي وقتها خالد القواسمة لمحاولة منع الجانب الإسرائيلي من المضايقات لأصحاب المهنة التي يستفيد منها أكثر من ألف عامل، وتم تشكيل لجنة طبية من جامعة النجاح لعمل دراسة لمعرفة الأضرار على البيئة والصحة أثبتت أنها غير مضرة بشكل كبير، ولا تحتاج إلى تلك المضايقات أو النقل من الأماكن القريبة من المنطقة (ج) “.

 

وأكد أبو بكر أن الجانب الإسرائيلي استهتر بالتقرير الصادر عن اللجنة ولم يأخذ به وإستخدم القانون العسكري في مصادرة الحطب وسيارات النقل المستخدمة من أجل التضييق على أصحاب المهنة تحت مبررات ضررها وهو الأمر الذي لم تستطع السلطة إيقافه.

 

من جانبه أشار رئيس بلدية يعبد سامر أبو بكر إلى أن الظروف المحيطة ببلدة يعبد سواء المستوطنات أو جدار الفصل العنصري عدا عن كونها منطقة حدودية مع مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 أثر سلبًا على الحالة الإقتصادية للبلدة، مما يضطر العديد من المواطنين للعمل في مهنة صناعة الفحم.

 

ودعا أبو بكر إلى إعادة تنظيم عملية صناعة الفحم وإبتعادها أكثر عن المناطق السكنية للتخفيف من الآثار البيئية، وهذا يعتمد على إيجاد حلول مناسبة وإمتيازات للعاملين في هذه المهنة من قبل الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية.

 

وحول تأثير صناعة الفحم على أهالي البلدة صحيًا أو بيئيًا قال أبو بكر: “لا يوجد تأثير على أهالي يعبد والبلدات المجاورة لها بشكل ملحوظ”، داعيًا إلى إعادة  النظر في دراسةً سابقة أُعدت من قبل جامعة النجاح الوطنية لتتناسب مع ظروف السكان وطمأنتهم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث