عشرات القتلى في العراق عشية “الأضحى”

عشرات القتلى في العراق عشية "الأضحى"

عشرات القتلى في العراق عشية “الأضحى”

 

بغداد ـ (خاص) من عدي حاتم

لاجديد في  العراق، فأهله يستقبلون العيد بعشرات الانفجارات ومئات الضحايا، ليبقى العيد في بلاد الرافدين يحمل رائحة الموت، أما الفرح فهو حلم بعيد المنال لايمكن تحقيقه في القريب العاجل.

 

مع مساء الاحد، وفي توقيتات وسيناريوهات باتت مملة من كثرة تكرارها، توزع الموت والدمار على جغرافية العراق من محافظة صلاح الدين في أقصى الشمال الغربي حتى محافظة البصرة في الجنوب. وشهدت محافظات البصرة والديوانية وبابل وبغداد وواسط والمثنى وصلاح الدين تفجير 14 سيارة مفخخة وحزامين ناسفين، ما أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ومصاب في حصيلة أولية بحسب مصادر طبية.

 

وتوزعت السيارات المفخخة بمعدل سيارتين في كل محافظة، ماعدا محافظة واسط التي كان نصيبها انفجار 4 سيارات مفخخة في مدينة الكوت وفي قضاء الصويرة شمالي المحافظة.

 

الانفجارات اخترقت الاجراءت الأمنية المشددة التي فرضتها الأجهزة الأمنية العراقية مع قرب حلول عيد الاضحى، في محاولة على مايبدو من الجماعات المسلحة على ثبات قدرتها في تنفيذ هجماتها في أي وقت وفي المكان الذي تختاره، لاسيما وأن الانفجارات جاءت متناسقة ومتقاربة في توقيتات تنفيذها في المحافظات الست.

 

 السلطات الأمنية العراقية أعلنت أنها رفعت درجة الانذار إلى الحالة القصوى (ج) ولن تخفضه إلا بعد انتهاء أيام العيد. وقالت وزارة الداخلية في بيان إن ” الخطة الأمنية تتضمن نشر عناصر أمنية بزي مدني في الشوارع والأماكن العامة والاسواق والمتنزهات لاحباط اي هجمات على تجمعات المواطنين”.

 

وبحسب احصائيات الأمم المتحدة فإن العراق خسر أكثر من 3000 قتيل وجريح  خلال الشهر الماضي فقط  بسبب العنف المتصاعد في هذا البلد.

 

الى ذلك، عد رئيس الوزراء نوري المالكي، في كلمة له نقلت عبر الهاتف في مؤتمر عشائري عقد في محافظة كركوك أن “الخطر  الذي يهدد  العراق آتٍ  من الخارج ومرتبط بتداعيات  الاحداث في سوريا “، مشيرا إلى  أن “اطلاق  سراح المعتقلين وقضية  اجتثاث البعثيين أمور  داخلية يمكن حلــها، لكن ليس في هذه المرحلة التي تتطلب  دعم  العشائر لأجهزتنا الأمنية من أجل القضاء على الارهاب الذي دخل  إلى العراق من الخارج”.

 

وأكد أن “مشكلــتنا ليست مع العشائر العربية في مدينة  كركوك، وإنما مع القاعدة  والارهابيين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث