يوم دامٍ في ذكرى حرب أكتوبر

يوم دامٍ في ذكرى حرب أكتوبر

يوم دامٍ في ذكرى حرب أكتوبر

 

القاهرة ـ قالت وزارة الصحى المصرية إن 51 شخصا على الأقل قتلوا أثناء الاحتجاجات في أنحاء مصر الاحد.

 

 

واضافت أن عدد الجرحى 246 في الاشتباكات التي اندلعت بعدما خرج مؤيدون ومعارضون للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي الى الشوارع.

 

 

كما وقعت مواجهات بين قوات الأمن وأنصار جماعة الإخوان في منطقة رمسيس بالقاهرة، قرب مسجد الفتح، ووقعت عمليات كر وفر في ضاحية المهندسين بالجيزة بين الإخوان ومعارضيهم.

 

وفضت الشرطة تجمعا لأنصار الإخوان أمام مسجد سيدي بشر بالإسكندرية واعتقلت 17 أشخاص كانوا يلقون الحجارة على قوات الشرطة.

 

وأصيب عدد من الأشخاص، بينهم مجندون، في مواجهات بين الإخوان والأهالي في شوارع مدينة السويس.

 

ودعت جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر والاعتصام في ذكرى انتصار الجيش المصري في حرب 6 أكتوبر عام 1973، للمطالبة بإسقاط السلطة المؤقتة وعودة الرئيس السابق محمد مرسي الذي عزله الجيش بعد انتفاضة شعبيه طالبت برحيله.

 

الجيش للإخوان: لن تمروا….

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في القاهرة الأحد عندما حاولوا السير باتجاه ميدان التحرير.

 

ودعا كل من معارضي ومؤيدي الاخوان المسلمين الى مزيد من الاحتجاجات خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية للهجوم المصري على القوات الاسرائيلية في سيناء.

 

وكان الوف المصريين تجمعوا في وقت سابق الأحد في ميدان التحرير ورفع كثير منهم صورا للقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي عزل مرسي في يوليو/ تموز إثر احتجاجات حاشدة ضد الرئيس الاسلامي المنتخب.

 

في الوقت نفسه قال مصدر في الإسعاف ومصدر أمني وأحد السكان بقرية دلجا جنوبي القاهرة إن مؤيدا للرئيس المعزول محمد مرسي قتل اليوم الأحد في اشتباكات مع الشرطة بالقرية.

 

وقالت المصادر إن اثنين من مؤيدي مرسي أصيبا أيضا مضيفة أن مئات من مؤيدي الرئيس المعزول كانوا يشاركون في مسيرة بالقرية التي تبعد نحو 300 كيلومتر عن القاهرة عندما اندلعت الاشتباكات.

 

وأضافت أن الاشتباكات اندلعت حين اقترب المشاركون في المسيرة من نقطة الشرطة بالقرية.

 

وقال المصدر الأمني إن مؤيدي مرسي رشقوا قوات الشرطة بالحجارة وإن القوات أطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وكان الإسلاميون سيطروا على دلجا بعد فض اعتصامين لمؤيدي مرسي يوم 14 أغسطس/ آب في القاهرة والجيزة واستعادت الشرطة بمساندة من قوات الجيش السيطرة على القرية قبل نحو ثلاثة أسابيع.

 

 

صراع على الميادين

ودخلت مصر الأحد في صراع صعب على الميادين في ظل دعوات جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم، وعدد من التيارات الإسلامية إلى دخول ميدان التحرير رمز الثورة المصرية، في الوقت الذي فيه دعت  فيه الحكومة المصرية، والقوى السياسية والثورية، ومؤيدي الجيش المصري للاحتفال داخل ميدان التحرير بالذكرى الأربعين لانتصار حرب 6 اكتوبر.

 

ورغم إغلاق قوات الجيش لميدان التحرير منذ الجمعة الماضية، وفشل جماعة الاخوان المسلمين في الوصول إلى ميادين مصر وقصر الاتحادية خلال اليومين الماضيين، إلا أن الجماعة وتحالف دعم الشرعية التابع لها ولمؤيديها تحدوا الجيش المصري، وأعلنوا أنهم سيدخلون الميدان الأحد للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ورجوع مصر لما قبل ثورة 30 يونيو.

 

وأعلن تحالف دعم الشرعية عن خروج عدد من المسيرات باتجاه ميدان التحرير وقصر الاتحادية، بدءا من الأحد من مساجد الاستقامة بالجيزة، وأسد بن الفرات بالدقي، وخاتم المرسلين والرحمة بالهرم، ومسيرة الطالبية بفيصل والريان بالمعادي والمراغي بحلوان، ومساجد الإيمان والرحمن الرحيم وآل رشدان وأبو بكر الصديق، ومسجد الصحابة بميدان الحجاز بمصر الجديدة.

 

وحذرت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي لها ما وصفته بـ”محاولات لتعكير أجواء احتفالات شعب مصر بذكرى انتصار حرب أكتوبر العظيم”، مؤكدة على أنها ستتصدى بكل حسم لمظاهر الخروج على القانون والعنف الذي ينتهجه أنصار جماعة الإخوان المسلمين خلال مسيراتهم، مشيرة إلى أن أجهزتها تكثف متابعاتها الأمنية من خلال انتشار الدوريات الأمنية بالطرق السريعة، وداخل المدن، وتأمين المنشآت المهمة والحيوية والشرطية.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث