القدس العربي: حماية المسيحيين السوريين.. تبرير لتدخل عسكري روسي؟

القدس العربي: حماية المسيحيين السوريين.. تبرير لتدخل عسكري روسي؟

القدس العربي: حماية المسيحيين السوريين.. تبرير لتدخل عسكري روسي؟

وتقول الصحيفة إنّ روسيا التي تقتل اقلياتها من جهة وتزعم حمايتها للاقليات من جهة أخرى تلعب ذات اللعبة القديمة التي لعبتها مع الدولة العثمانية في عام 1774 حين ضغطت على الدولة العثمانية لتوقيع معاهدة حق حماية الأرثوذكس المسيحيين التي أدت لاحقا إلى تفتت الدولة العثمانية واحتلال اليهود لفلسطين.

 

وتضيف أنّ الروس يختزلون معاناة الشعب السوري بكل أطيافه بالمسيحيين ولعبة الأقليات السياسية، في حين لا يكترثون بـ”الأكثرية” أو اي طائفة أخرى تباد وتنتهك يوميا على يد النظام السوري.

 

الواضح أنّ الأمر لا يتعلّق بمسيحيين أو مسلمين أو بأقليات وأكثريات بل يتعلّق بمشروع نوايا سياسي استعماري تنتفي فيه الحاجة لاتفاق عسكري أو لأحلاف استراتيجية بين النظام السوري وروسيا، فكل ما تحتاجه روسيا هو أن يصبح لديها 50 ألف سوري حاصلين على جنسيتها لتحرّك جيشها لحمايتهم من “التكفيريين”!.

 

وتختتم الصحيفة بالقول، تفضح كذبة امتياز “الأقلية” التي تزعم روسيا حمايتها في سوريا، عن “الأقليات” التي ما تزال آلتها الأمنية والعسكرية تقمعها في حديقتها الخلفية (بمن فيهم الجورجيون المسيحيون) بؤس المنطق السياسي وانتهازيته واحتقاره لكرامات البشر وحقوقهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث