الشرق القطرية: مصر.. إلى متى يغيب الحوار؟

الشرق القطرية: مصر.. إلى متى يغيب الحوار؟

الشرق القطرية: مصر.. إلى متى يغيب الحوار؟

الدوحة – أكدت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها أن الاوضاع في مصر لا تبدو مطمئنة إلى حد الآن في سبيل الخروج من المأزق السياسي الذي ترتب على عزل محمد مرسي، مرجعة سبب ذلك إلى تمسك جميع الأطراف بمواقفها، وتصلبها في آرائها، الأمر الذي يعني الاستمرار في إغراق مصر في مستنقع التوتر والعنف، والنكوص عن أهداف ثورة 25 يناير إلى أجواء الطوارئ والملاحقات الأمنية والتوترات اليومية.

 

وتحت عنوان مصر.. إلى متى يغيب الحوار؟ قالت الصحيفة “إن مصر قضت نحو 30 عاماً في حالة طوارئ وأزمات متتالية، وطيلة هذه الفترة كانت تتطلع بجمع طوائفها وتياراتها، إلى وجود مناخ ملائم ووضع مناسب يمنح المواطن المصري الأمل في مستقبله، ويعوضه عن الألم في ماضيه”، معتبرة أنه لم يكن الواقع المناسب لإيجاد مناخ كهذا، غير مناخ يضمن القدر المناسب من الحرية والديمقراطية، الأمر الذي تجلى بعد ثورة 25 يناير التي أتت لتحقيق الكثير من آمال المصريين المعلقة منذ سنين طويلة، وقامت نتيجة تراكمات كان لابد من يوم تنفجر فيه ويتصاعد دخانها في وجه النظام الذي اختنق ومن ثم غرق.

 

وأعربت الشرق في ختام افتتاحيتها عن الأمل بأن تراعي الحكومة الانتقالية وكذلك قادة الجيش الوضع الحساس، بفتح حوار شامل يضم جميع المصريين، يسبقه تأكيد لحسن نية بالافراج عن المعتقلين الذين باتت تكتظ بهم السجون، حتى تتحقق أهداف “خريطة الطريق” ويخرج الجميع من هذه الأزمة بأقل الخسائر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث