الرياض: لغة يدمرها أبناؤها

الرياض: لغة يدمرها أبناؤها

الرياض: لغة يدمرها أبناؤها

وتقول الصحيفة إنّ الإشكالية هي تفاخر البعض باللغات الأجنبية على حساب لغته في حين أن الأجنبي يفتخر بلغته مهما أجاد من لغات أخرى وهو ما يعود إلى المفهوم الوطني والقومي الذي يفتقده المواطن العربي، حتى أنّ كل مؤسسات الدولة من شركات وإعلام ومنتجات تأثرت بالتيار السائد بتكسير اللغة وإضعافها.

 

وتضيف أنّ الدعوة هنا الحفاظ على هذه اللغة، وليست دعوة لاستخراج لغة القواميس والغريب منها، ولعل السبب في هذا الضعف أنّ بناء الطالب في مراحله الأولى وحتى اجتياز الشهادة الثانوية لا نجد فيه من يهتم بمناهج القواعد والإملاء حتى أن دكاترة وأكاديميين وجامعيين لا يحسن الكثير منهم كتابة موضوع بتركيبة متناسقة ودون أغلاط شنيعة بتكسير هذه اللغة.

 

وتختتم الصحيفة بقولها، القصد هنا ليس رفض تعلم اللغات الأجنبية، بالعكس فكل دول العالم تسعى لذلك، لكنها لا تأتي على حساب اللغة الأم، وبأن تفقد العربية كل يوم العديد من الجمل والمصطلحات فهي مشكلة قومية ووطنية، وهي أزمة أمة تدمر أهم تراثها وعنوان تقدمها، والمسؤولية كبيرة تحتاج إلى مسؤولين بنفس الكفاءة والحرص على أهم أبجدياتنا التي منها نتخلف أو نتقدم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث