الحياة اللندنية: تخريب مصر عمداً

الحياة اللندنية: تخريب مصر عمداً

الحياة اللندنية: تخريب مصر عمداً

يقول الكاتب أن الإخوان يحاولون اليوم أن يسرقوا ذكرى نصر 6 اكتوبر (تشرين). سيفشلون. هم خبر أمس. أو بضاعة انتهت مدة صلاحيتها.

 

ويتابع القول أن التظاهرات المليونية المزعومة تحولت إلى بضع مئات وأحياناً عشرات، وحتى هؤلاء يواجهون ظاهرة جديدة هي تصدي المواطنين لهم ومهاجمتهم، أو شتمهم والسخرية منهم.

 

ويرى أن مصر لو كانت تنعم باقتصاد مزدهر وأمن مستتب وحريات شخصية ضمن نظام ديموقراطي، لما بقي عند الإخوان المسلمين ما يقدمون إلى «الغلابة» من الناس، لذلك فهم يسعون إلى تخريب مصر لأن شعبيتهم تعتمد على الخراب.

 

ويضيف ادرك أنني اقسو وأسجل أن هناك بين الأنصار من يريد أن يعمل ويجدّ ويجتهد، إلا أن الصورة العامة هي ما رسمت.

 

ويقول كانت مصر بغنى عن هذا كله لولا الأخطاء القاتلة للإخوان المسلمين في الحكم. فأهل مصر جميعاً من المسلمين السنّة، مع اقلية مسيحية لا تتجاوز عشرة في المئة من السكان وربما اقل. مع ذلك، كانت شعارات الجماعة كلها دينية في وجه معارضة غالبيتها العظمى من أبناء دينهم.

 

وهكذا كان، وفي سنة واحدة خسر الإخوان الشعبية التي أوصلتهم إلى الحكم، وجلست أراجع درس التاريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث