فلسطينيو 48 يحتجون على مساعي تجنيدهم في الجيش الإسرائيلي

المصدر: إرم - (خاص)

نقل فلسطينيو ثمانية وأربعين احتجاجاتِهم على حملةِ إسرائيلية لتجنيدِ الشبانِ العرب إلى الخارجْ.

وكشف الرئيسُ السابق لمجلسِ الطائفةِ الارثوذكسية في الناصرة عزمي حكيم في حديثٍ خاصٍ لشبكةِ “ارم” أن رؤساءَ الطوائفِ المسيحيةِ الفلسطينيةِ في إسرائيل، يُعِدّون رسالةً خاصة لتسليمِها لقداسةِ البابا والبطاركةِ المرافقين له خلال زيارتِهم إلى القدس في شهرِ أيارِ القادم يطالبونهم فيها بالتدخلِ لدى الحكومةِ الاسرائيلية لمنعِها من تجنيد الشبان المسيحيين من فلسطينيي 48.

تصعيدُ الاحتجاجات الفلسطينية جاء في إعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي إرسال أوامرَ إلى الشبانِ المسيحيين للتطوع في الجيش.

وهي المرةُ الأولى التي يتوجه فيها الجيش إلى المسيحيين للخدمة في صفوفه، علما أن هناك شبانا توجهوا للخدمة بمحض إرادتهم كما هو حال عدد من الشبان المسلمين والدروز والبدو، وهم أقليةُ ضئيلةٌ في المجتمع.

لكنَ الدعوةَ المنظمة للشبان المسيحيين جاءت ضمنَ حملةٍ يشارك فيها ما يسمى منتدى تجنيد المسيحيين بإشرافِ كاهنٍ منبوذ يدعى جبرائيل نداف ويضع الجيش أمامه هدف تجنيد أكثر من مئة شاب حتى نهاية حزيران.

مواجهةُ فلسطينيي 48 لخطةِ التجنيد جاءتْ عَبرَ أكثرِ من وسيلة، أكثرُها إبداعا الحملةُ التي أطلقت تحت اسم تساهل ما بستاهل.

وتساهل هي اختصارُ عبريٌ لاسم الجيش الإسرائيلي والحملة انطلقت من الناصرة وستصل إلى مختلف البلدات العربية وهي عبارةٌ عن مشاهد حية لمجموعة من الشباب والشابات تعكس وحشية الجيش الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناة الفلسطينيين في ظل ممارساته الاحتلالية من ضرب واعتقالات وتعذيب وجدار عازل وأسلاك شائكة، مشاهدُ تعكس بشاعةَ الاحتلال الإسرائيلي وجيشه.

والهدف هو إطلاقُ صرخةٍ موحدةٍ للشبانِ المسيحيين وغيرهم بأنهم لن ينخرطوا في الجيش الذي يحتل شعبهم ولن يشهروا السلاح في وجه أبناء شعبهم الفلسطيني ومع الإعلان عن الخطة الجديدة للجيش تصاعدت أعمال الاحتجاج والتظاهرات.

كما أكد القائمون على حملات الاحتجاج في حديث لـ”إرم” أن عدم وقف إرسال أوامر التجنيد للشبان سيدفعهم إلى تصعيد غير مسبوق يصل صداه إلى المجتمع الدولي ومختلف الهيئات العالمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث