الداخلية المصرية تتوعد بالرد على عنف “الإخوان”

المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

أوجد كميات القنابل التي انفجرت واحدة تلو الأخرى أمام “جامعة القاهرة”، فيما أطلق عليه “الأربعاء الأسود”، شكلاً جديداً للمواجهات مع شباب الإخوان وكشفت عن امتلاكهم ترسانة مسلحة، لاستغلالها في الضغط على النظام، بعد أن فقدت مسيراتهم الأسبوعية، كميات الحشد ووصول المفاوضات الخفية حول مبادرات المصالحة إلى طريق مسدود.

وأكد مصدر أمني في تصريحات خاصة، أن “الهدف من هذه الأحداث، هو إخراج صورة الهلع والرعب لضباط وأفراد الشرطة، أمام الجميع مثلما نقلت شاشات التلفاز، في إشارة إلى أن الجحيم سيكون هو المنتظر في الفترة المقبلة لأدوات الدولة سواء كانت الشرطة أو الجيش”.

وقال مدير أمن الجيزة، اللواء كمال الدالي، إن ما شهدته أحداث النهضة من جانب طلاب جماعة “الإخوان المسلمين”، من زرع للقنابل وتفعيلها عبر دوائر كهربائية باستخدام الهاتف المحمول، يوضح مدى التطور النوعي الذي ستتعامل به الجماعة في الفترة المقبلة، من ترويجها للمفرقعات في أيدي الجميع من أفرادها أو المتعاطفين مع فكرة الشرعية وعودة الرئيس المعزول، محمد مرسي.

وأشار “الدالي” في تصريحات تليفزيونية، إلى أن قوات الشرطة ستكون على مقدار هذا التحول النوعي، وذلك عبر خطط أمنية جديدة سيتم التعامل بها مع طلاب الجامعات، موجهاً تحذيراته لطلاب الجامعات، بأن وقت المراوغات انتهى، والرد سيكون جاداً وقوياً، مؤكداً أن أي خروج جماعي لطلاب “الإخوان” من الجامعات، سيتم مواجهته بكل قوة وعنف وحسم، حسبما كفل القانون ذلك.

وفي سياق آخر، حصلت “إرم” على مقاطع مصورة التقطت بواسطة كاميرات المراقبة المحيطة بجامعة القاهرة، منها كاميرات مديرية أمن الجيزة، التي تبعد حوالي 200 متر عن أسوار الجامعة، وكشفت هذه المقاطع عن إطلاق الرصاص الحي والخرطوش وقنابل المولوتوف من خلف أسوار الجامعة، مما يشير إلى امتلاك بعض الطلاب المتواجدين في الداخل لأسلحة ومتفجرات.

ورصدت هذه المقاطع أيضاً، قيام بعض الطلاب برفع إشارة “رابعة”، بالإضافة إلى وضوح استخدام الطلاب للسلاح خلال المواجهات البعيدة مع قوات الشرطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث