فيديو.. الإخوان يخططون لـ”غزوة الصناديق”

المصدر: القاهرة- (خاص) من محمود كامل

يواصل تنظيم الإخوان تحركاته لوضع اللمسات النهائية على خطته للتظاهر ونشر الفوضى في أرجاء مصر قبل إعلان المشير عبدالفتاح السيسي ترشحه للرئاسة، حيث أطلق التنظيم على تحركاتهم، الأربعاء، اسم “المعركة الأخيرة” أو “غزوة الصناديق” نسبة إلى ذكرى الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وأكدت الجماعة أن الأحداث ستشكل نقطة البداية لتغيير موقف الدول الخارجية وكسب تأييدها، إضاقة إلى التوقف عن دعم خارطة المستقبل التي يجرى تنفيذها حاليا، مراهنة على أن “معركة” 19 آذار/مارس كما وصفتها ستكون سبباً في الضغط على النظام للقبول بالمصالحة، والنظر إلى المبادرات المطروحة.

وكشف “هاشتاغ” إخوانى بعنوان «19 مارس» استعداد عناصر الإخوان لحرق مصر، وإشاعة الفوضى في البلاد وتعتمد الخطة على محاولة إعادة سيناريو جمعة الغضب في 28 كانون الأول/يناير 2011 من اقتحام السجون والأقسام وشل حركة جميع المؤسسات الحيوية.

وأعلنت الجماعة أنها ستستخدم وسائل التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر» كغرف عمليات تحرك أتباعها فى كل مكان عبر خطط وتوقيتات نشر الفوضى في الشارع تزامنا مع اغتيال رجال الشرطة.

حرب نفسية

وأعلن تحالف دعم الشرعية الإخواني أن المخطط الذي تسعى الجماعة والتحالف إلى تنفيذه يعتمد على عدد من المحاور تتمثل في توحيد الجهود الاحتجاجية، وتقسيم خريطة المظاهرات جغرافيًا وتعيين قيادة لها، وفتح غرفة عمليات رئيسية لقيادة المظاهرات، وتوجيه أعمالها، وتلحق بها هيئة حركات للتخطيط وإدارة وتنسيق العمليات ومتابعة تنفيذ أوامر القيادة، وتأسيس مكتب إعلامى، ومكتب اتصال سياسي للتحرك إقليميًا ودوليًا، وتشكيل خلية استخبارات ضمن الغرفة الرئيسية لمتابعة تحركات قوات الأمن، وتعيين ناطق رسمي باسم الحالة الاحتجاجية، وعمل اللازم لكسب الرأي العام الدولي من خلال عرض فيديوهات وتسجيلات مصورة تظهر للعالم الطريقة الوحشية التي يتعامل الأمن بها مع المتظاهرين، وأخيرًا الحرب الإعلامية والنفسية التي تسهم بإحباط الخصم.

وكشف مصدر بالتحالف الإخواني عن أن خطة التحركات في هذا اليوم لن تقتصر على حشد المظاهرات فقط، ولكن على وجود أكبر عدد من هذه التحركات في جميع الشوارع لأن الهدف يتمثل في إحداث شلل تام للدولة، وقال إن التنظيم يسعى إلى الدفع بـ 5 آلاف مجموعة شبابية كل مجموعة مكونة من 10 أفراد موزعة على المحافظات والمراكز المختلفة، وإن التصعيد الميداني سيبدأ بالاحتجاجات والمظاهرات والاعتصام، ثم الإضرابات عن العمل والطعام وعدم دفع الضرائب وتسديد الأجور، تليها مقاطعة الدولة ومؤسساتها وعدم التعامل معها.

كما أطلقت جماعة الإخوان بيانا إلى أعضائها على «الفيس بوك» معلنة عن خطة عملها ١٩ آذار/مارس قالت فيه إن: “الحراك الحالي غير كافٍ لإسقاط الانقلاب، وإن استمراره وتصاعده كما هو الآن سيأتي اليوم الذى يجري فيه التصعيد الثوري الحقيقي منكم وبكم ولكم، ولا بد من التصعيد لأقصى درجة، ما قبل 19 مارس، ثم استمرار التصعيد بعدها لإصابة الانقلاب إصابة بالغة ينزف بعدها حتى الموت”.

وشددت في بيانها التصعيدي على ضرورة استمرار الموجة الثورية، لأكثر من 3 أيام متواصلة، لأن الموجات الثورية ذات اليوم الواحد منهكة لقوى الأمن، لكنها تعطيه فرصة الراحة، والتقاط الأنفاس، أما استمرار الموجة الثورية لعدة أيام، فكافٍ لكسر الداخلية وبلطجيتها، خصوصاً إذا رتّبنا أن يكون الحراك الثوري على ورديات، والتصدي بمنتهى الحسم لكل اعتداء، خصوصاً من قِبل البلطجية، فسلميتنا تشتمل على أن نصد العدوان في جميع الأعراف والقوانين والدساتير، وقبلها ما تأمر به الشرائع، وهذا كفيل بتحييد هؤلاء المجرمين وبقاء الداخلية وحدها في المقدمة.

لجان شعبية

وأضافت الجماعة أنه لا بد من تنظيم وترتيب لجان شعبية فى المناطق والقرى والمراكز والمحافظات المختلفة، لحفظ الأعراض والأموال والأنفس أولاً ثم لتولي زمام الأمور مع كسر الانقلاب، وثورتنا لم تستنفد كل وسائلها الموجعة بعد، فهناك الكثير من الوسائل يمكننا انتهاجها.

وأشارت الى أن تغيير الأدوات والتكتيكات والأساليب المقاومة، يعطي نتائج مبهرة، وهذا ما نسميه «الثورة الساخنة» أو ما يُعرف بالتكتيكات الساخنة، وهي التي تستخدم الأدوات الساخنة على غرار «الأسرّة الساخنة»، وهو تكتيك اتبعته دول شرق آسيا في الصناعة، حيث وفرت أماكن النوم والأكل في المصانع للعمال الذين يعملون في ورديات طوال اليوم، فلا الماكينات تتوقف، ولا مكان النوم يبرد.

وشدّدت الحركة على عناصرها، بألا ينسوا أن هيكلة 5 آلاف مجموعة ثورية مكونة من 10 أفراد موزّعة على عموم محافظات ومراكز الجمهورية خير من وجود مئات المظاهرات كل مظاهرة قوامها 50 ألفاً، فيما أعلنت حركة «18 لطلاب الأزهر» مشاركتها في تظاهرات 19 آذار/مارس.

كما أصدرت جبهة ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍلأﺯﻫﺮ بيانا طالبتهم فيه بالخروج إلى الشارع وعدم الانتظار.

اختراق الجامعات

ووجهت رسالة إلى طلاب الجامعات للتصعيد في الفترة المقبلة ونصحتهم بنصب الكمائن داخل الجامعة وخارجها، وقالت في رسالتها نصاً: «أثخنوا فيهم الجراح، ودمروا مركباتهم، واخطفوا منهم رهائن، لا تظهروا كل قوتكم مرة واحدة، وقسّموا جهدكم وأعدادكم، حتى تدخلوهم كفأر داخل مصيدة دون أن يدري، قد تكون مسيرة ويحميها أضعاف عددها، ولا تجعلوا للفعاليات وقتاً ولا مكاناً ولا مدداً ثابتاً ولا مدة محددة، وقد تكون متجددة، أي أكثر من فراشة في بعض الأيام ومسيرات حاشدة في أخرى».

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث