محمود بدر يكشف حقيقة صناعة المخابرات المصرية لحركة “تمرد”

المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

رفض مؤسس حركة “تمرد”، محمود بدر، ما يردده أنصار جماعة “الإخوان المسلمين”، بأن “تمرد” هي صنيعة للمخابرات المصرية، أسسها الجهاز السيادي لإسقاط حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي، وقال “بدر” في حوار مصور مع “إرم”: “الإخوان يكذبون كما يتنفسون”، وأردف: “أول لقاء جمعني بوزير الدفاع، المشير عبد الفتاح السيسي، وأي مسؤول في الدولة، كان يوم 3 يوليو/ تموز 2013، أي بعد نجاح ثورة 30 يونيو، وعليكم الرجوع إلى “السيسي”، الذي أكد أن أول لقاء جمعه بنا كشباب كان في هذا اليوم، وأنه لم يحدث لقاء من قبل، ومن يمتلك دليلاً غير ذلك، فعليه النشر، والتقدم ببلاغات إلى النائب العام ضدنا”.

وقال بدر: إن “تمرد” خرجت كـ “صرخة” للشعب المصري ضد حكم “الإخوان المسلمين”، وأيضاً كداعم للقوى السياسية التي كانت ضعيفة في المواجهة مع حكم الجماعة، لاسيما جبهة “الإنقاذ”، التي تضم معظم القوى السياسية التي كانت مكتفية برفع شعار “إقالة الحكومة” فقط، ولكن الحركة خرجت بمطلبين هما: سحب الثقة من “مرسي”، وإقامة انتخابات رئاسية مبكرة، بالتالي الاستمارة البسيطة استطاعت توحيد الشعب، الذي تعامل مع هذه الورقة على أنها مشروع قومي قابل للتحقيق بالاتفاق على النزول في موعد محدد، ولم يحدث من قبل تحديد ثورة قبل موعدها بشهرين، وهذا ما حدث عندما أعلنا في يوم 28 إبريل/ نيسان 2013، على نيتنا في إسقاط نظام الإخوان يوم 30 يونيو.

وعن الانقسامات التي شهدتها الحركة، حول ترشح المشير “السيسي” للرئاسة، وانحياز البعض إلى “حمدين صباحي” تحت مسمى “مرشح الثورة”، قال بدر: إن قمة العبث، من يحتكر لنفسه كلمة مرشح الثورة، وللأسف هذه الثورة مظلومة لأن كل شخص يقوم باحتكارها، مشيراً إلى أن ممثل الثورة يكون عبر برنامج يحقق طموحات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

وتابع “بدر”: هذا النوع من العبث، يخلق صراعاً بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو، والحقيقة أن الثورتين هما نتاج نضال الشعب المصري، وفي جميع الأحوال الجيش انحاز للجماهير الغفيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث