فيديو.. وصول تنظيم “داعش” من سوريا إلى مصر

المصدر: القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

تحدٍ جديد، تواجهه قوات الأمن المصري، في إطار الحرب على الإرهاب، وقواعده المتمركزة في سيناء، والقواعد الجبلية والإمدادات الخارجية التي أخذت إطاراً جديداً بوصول تنظيم “داعش” إلى مصر، عبر عناصر تسللت من سوريا، ودخلت بالفعل إلى مصر، لتكون عوناً ودعماً لتنظيم بيت المقدس، الأمر الذي وصفه المحللون بالنقلة النوعية، لاسيما مع تسلل هذه العناصر من داخل سيناء إلى المدن الحيوية وصولاً إلى القاهرة.

الخبير الأمني، العقيد خالد عكاشة، تناول خلال لقاء مصور مع “إرم”، حقيقة وصول “داعش” إلى القاهرة، موضحاً أن بعضاً من عناصره دخل إلى الأراضي المصرية، ومنطقة سيناء بالتحديد، للعمل تحت راية تنظيم “بيت المقدس”، وقال: “أفراد من داعش وصلوا بشكل فردي، نظراً لصعوبة الجبهة السورية والمستجدات بها، وذلك بالتزامن مع بدء انقلاب المتحالفين مع التنظيم في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى فرار مجموعات إلى مصر.

وأشار “عكاشة” إلى أن الترجيحات الأمنية تتحدث عن دخول هذه العناصر عن طريق الأنفاق الرابطة بسيناء من قطاع غزة، فضلاً عن دخولهم بصورة طبيعية، نظراً لكونهم أشخاصاً غير مسجلين لدى جهات الأمن، لافتاً إلى أن هؤلاء الأفراد، انخرطوا في الأعمال الإرهابية بالخارج بعد أن خرجوا من مصر بطريقة طبيعية، وعادوا لكونهم غير مدرجين كإرهابيين أو ملاحقين أمنياً، ثم توجهوا إلى منطقة سيناء، وتم التواصل بينهم وبين الجماعات الإرهابية المتواجدة هناك.

وأكد “عكاشة” وجود تخوفات قائمة، حول تحول هذه الجماعات بتنظيماتها الجديدة من سيناء إلى العاصمة والمدن الحيوية، بشكل مكثف بالتعاون مع جماعة “أنصار بيت المقدس”، مما يؤدي إلى تفاقم العمليات الإرهابية، وتابع: “شاهدنا قوات الجيش والشرطة في سيناء طوال الشهرين الماضيين تحققان ضربات ناجحة، فضلاً عن السيطرة على مواقع إيجابية في محاصرة الإرهابيين، وذلك على أثر دخول داعش بالفعل”.

وأشار الخبير الأمني، إلى أن هذه الجماعات الإرهابية، خاصة أنصار بيت المقدس، طلبت من جهات إقليمية تتعاون معها، دعمها بإمدادات بشرية سريعة وإرسال أشخاص مدربين، لتخرج من تضييق الخناق المفروض من الجيش المصري، وهذا ما جعلهم يتسربون إلى محافظات الدلتا لتغيير مناخ الجبهة التي يمارسون فيها إرهابهم، وقاموا بعمليات أشهرها غرب المجرى الملاحي لقناة السويس، وفي محافظات الإسماعيلية، والشرقية، والدقهلية، وتمدد الوضع إلى وصول بعض هذه الخلايا إلى القاهرة.

وأردف: “قوات الأمن متنبهة، وتحاصر هذه التنظيمات حتى لا تتمدد في الداخل، مستغلة الكثافة البشرية والاختفاء بداخلها، مما يحول دون الوصول إليهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث