حملة دعائية إسرائيلية تمهد لحرب على غزة

المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

بعد أيام قليلة من إجراء تدريبات حية على احتلال قطاع غزة، أطلق الجيش الإسرائيلي فيلما دعائيا باللغة الإنجليزية، يدخل في باب إعداد الرأي العام الغربي لتنفيذ عملية حربية جديدة ضد القطاع.

وتم إعداد الفيلم على طريقة الأفلام الدعائية التي تبثها حركة حماس، التي تظهر الإسرائيليين بصور كاريكاتورية ورسومات تعبيرية ساخرة، وترفقها بشرح قصير من الكلمات والجمل، فتستهل بالقول إن حماس نشأت عام 1987 بقيادة الشيخ أحمد ياسين، فتظهره وهو يتمنى أن يزول الكيان الاسرائيلي تماما فتحل محله دولة الإسلام، ثم يظهر خالد مشعل وهو يدعو إلى إطلاق انتفاضة ثالثة عام 2006، تستند إلى تنفيذ عمليات انتحارية في اسرائيل.

ثم يظهر رئيس حزب المستوطنين “البيت اليهودي”، وزير التجارة والصناعة والاقتصاد، نفتالي بنيت، فيقول إن حماس تقيم في قطاع غزة حكما يشبه حكم طالبان في أفغانستان، فلا حقوق للمرأة ولا للمثليين والحكم دكتاتوري متطرف وحكومة حماس تلغي ماراثون عدو نظمته وكالة غوث اللاجئين بسبب المشاركة النسائية.

ثم يظهرون أطفال غزة في مخيم صيفي يتدربون على السلاح والقتال ويظهر شيخ من حماس يتباهى بأن أطفال غزة يطلبون السلاح ولا يعيشون حياة طفولة عادية، ثم يظهرون الأنفاق الممتدة من قطاع غزة إلى اسرائيل لخطف الجنود.

ويختتمون الفيلم بالقول إن الجيش الإسرائيلي يعمل كل ما في وسعه لحماية المواطنين الإسرائيليين من إرهاب حماس.

وكانت قوات ضخمة من الجيش الإسرائيلي والشرطة والمخابرات وقوات الدفاع المدني، أجرت تدريبات علنية ضخمة طيلة ثلاثة أيام مطلع الأسبوع، تم خلالها احتلال مدينة اشكلون الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، فاستخدمت الدبابات والمجنزرات وقوات الكوماندو، التي احتلت أحياء المدينة، شارعا شارعا وبيتا بيتا.

وقال الناطق بلسان الجيش إن الحرب على غزة قادمة حتما، بدعوى أن حماس تعد العدة لتنفيذ عمليات حربية ضد اسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث