ألبانيا: لن نستضيف عملية تدمير “الكيماوي السوري”

المصدر: تيرانا

قال رئيس وزراء ألبانيا ايدي راما في بيان إن بلاده رفضت طلب الولايات المتحدة استضافة عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية.

وأضاف راما “يستحيل أن تشارك ألبانيا في هذه العملية.”

وكانت مناقشات تهدف إلى وضع خطة تفصيلية لتدمير أسلحة سوريا الكيماوية الجمعة قد علقت حتى تدرس ألبانيا طلبا أمريكيا ذا تداعيات سياسية بأن تستضيف منشأة ستتولى معالجة آلاف الأطنان من المخلفات السامة.

وتأجل اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي تشرف على تدمير الأسلحة السورية حتى يتم إعلان القرار في تيرانا عاصمة البانيا.

ويأتي القرار اليوم الذي يوافق 15 نوفمبر/ تشرين الثاني وهو الموعد النهائي لموافقة المنظمة ودمشق على خطة مفصلة تحدد كيفية التخلص من 1300 طن من غازات السارين والخردل السامة وغيرها من غازات الأعصاب التي يعتبر التخلص منها وسط الحرب الأهلية الدائرة في سوريا شديد الخطورة.

وطلبت الولايات المتحدة أن تستضيف ألبانيا منشأة تدمير الاسلحة وتتفاوض على التفاصيل الفنية وسط احتجاجات شعبية في العاصمة الألبانية.

وتجمع مئات المتظاهرين الجمعة بينهم تلاميذ تركوا مدارسهم للتنديد بالخطة. ورددوا هتافات وكتبوا كلمة “لا” على وجوههم.

ووافقت سوريا في سبتمبر/ أيلول الماضي على تدمير كل مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية في إطار اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

وقبل الرئيس بشار الأسد الخطة بعد أن هددت واشنطن باستخدام القوة ردا على هجوم بغاز السارين قتل فيه مئات الأشخاص في دمشق يوم 21 أغسطس/ آب الماضي.

ودعت مسودة مقترح يبحثها المجلس التنفيذي الجمعة الى نقل معظم المواد الكيماوية من سوريا خلال ستة أسابيع وأن يتم تدمير منشآت الأسلحة الكيماوية المتبقية بحلول مارس/ آذار.

ولم يتحدد بعد كيف سيتم نقل الأسلحة الكيماوية بسلام عبر أراض محل نزاع الى ميناء في شمال سوريا لشحنها الى الخارج.

ويشعر دبلوماسيون بالقلق من أن تسقط المواد الكيماوية في الأيدي الخطأ او يستهدفها المتشددون او تسرق وتباع في السوق السوداء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث