الصحافيون الفلسطينيون يرفضون انتهاكَ حرياتهم الإعلامية

رام الله– اعتصم عشرات الصحافيين الفلسطينيين برام الله، الخميس، احتجاجاً على ما وصفوه “الانتهاك الممنهج” الذي تمارسه الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحقهم، بخاصة بعدما تعرض قسم منهم للاستدعاء والاحتجاز لدى عدة أجهزة أمنية، والتي كان آخرها احتجاز مراسل “وكالة وطن للأنباء” الصحافي سامي الساعي، لدى جهاز الأمن الوقائي، قبل الإفراج عنه منتصف الليلة الماضية.

ورفع الصحافيون شعارات تحث الجهات المسؤولة على احترام حرية الرأي والإعلام، ووقف الانتهاكات، واحترام القوانين المتعلقة بذلك، في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما طالبوا الرئيس عباس بالتدخل لحماية الصحافيين وضمان الحرية في عملهم.

وقال إيهاب بسيسو المتحدث باسم الحكومة، الذي حضر لمكان الاعتصام بأن أي توقيف لأحد من الصحافيين مرفوض إن لم يكن منسجماً مع القانون، ولا بد من التحقيق في التجاوزات الحاصلة.

وأكد بسيسو أن اعتقال أي صحفي على خلفية عمله أو رأيه غير مقبول، ويلزم إجراء تحقيق في هذه التجاوزات.

وقالت ممثلة مركز مدى للحريات الإعلامية ريهام أبو عيطة لـ”إرم”، إن العام الماضي 2013 شهد نحو 46 انتهاكاً فلسطينياً ضد الصحافيين العاملين في الضفة الغربية وغزة، وأن 20 منها حصلت في مدن الضفة.

وطالبت أبو عيطة الجهات الأمنية باحترام المادة 19 من القانون الأساسي التي تضمن حرية الرأي والتعبير.

بدوره، قال الصحافي فارس المالكي بأن ممارسات أجهزة الأمن الفلسطينية ضد الصحافيين أصبحت “منهجية ومتواصلة”، وأن هناك استمراراً واضحاً للاستدعاءات والاعتقالات والمنع من التغطية وتكميم الأفواه ضد الصحافيين، مطالباً بوقف ذلك بشكل تام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث