إسرائيل تستخدم أجهزة تنصت متطورة لمراقبة لبنان وسوريا

القدس المحتلة ـ (خاص) من سلام مشرقي

على رغم التهديد اللبناني بتقديم شكوى ضد إسرائيل لنصبها أجهزة تنصت على اتصالات اللبنانيين إلا أن الأجهزة الأمنية الاسرائيلية تواصل تنفيذ خطتها الاستخبارية مع بعد الحدود وتتخذ من التنصت الوسيلة الأنجع لذلك وتشكل الحدود الشمالية تجاه لبنان مركزا استخباريا، أبرز هذه الاجهزة الهوائيات فقد تم نصبها على طائرات من دون طيار للتنصت على أجهزة الاتصالات لعناصر حزب الله في لبنان وتنظيمات معادية.

الجهاز عبارة عن هوائيات تعمل عبر ترددات عالية وفي ترويج الاسرائيليين لقدراتهم الاستخبارية كما اقيم حقل من الرادارات والهوائيات لضمان التجسس والالتقاط لأكبر مساحة ممكنه في الطرف الاخر من الحدود.

وتشكل نصب الهوائيات نقلة في التنصت على اللبنانيين وقد اقيم مركز استعلامي خاص في الجيش يقوم بمهمة مراقبة ما تلتقطه أجهزة الاتصالات بين عناصر حزب الله من مكالمات، بحسب الاسرائيليين، ساهمت في رصد تحركات سيارات شحن أسلحة كانت في طريقها من سوريا إلى لبنان كما ساعدت إسرائيل على وضع بنك أهدافها في لبنان وخريطة نشر الأسلحة اللبنانية في بلدات الجنوب المحاذية للحدود، وهو ما استدعى مسؤولين اسرائيليين إلى الاعلان أن بنك أهداف اسرائيل في لبنان يتزايد فيما حزب الله يواصل تسلحه.

وفيما ترفض إسرائيل الإعلان عن وسائل تنصتها في لبنان عدا مشروع الهوائيات تؤكد أن معظم الأجهزة المتطورة والحديثة يتم نصبها على طائرات من دون طيار، التي باتت أفضل سلاح تنصت ومراقبة وحتى تنفيذ الأهداف في أرض العدو وهي طائرات متطورة تخترق الحدود وتصل إلى مركز أرض العدو من دون قدرته على رصدها.

مشروع التنصت الاسرائيلي جاء ضمن وسائل منع تجاوز الخطوط الحمر التي وضعتها القيادة الاسرائيلية لسياستها تجاه لبنان وسوريا خاصة بما يتعلق بتهريب الأسلحة، وهو الوسيلة الأفضل لمنع فقدان التوازن النوعي في المنطقة، بحسب الاسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث