حزب التحرير: الجمعيات النسوية “مدخل الغرب لإفساد المسلمين”

رام الله– اتهم حزب التحرير الجمعيات النسوية والمؤسسات المختصة بالمرأة في الأراضي الفلسطينية، بمحاولة نشر الانحلال في المجتمع الفلسطيني، والقضاء على القيم والمعتقدات الدينية التي تتحصن بها المرأة الفلسطينية المسلمة.

وقال عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين باهر صالح، إن تلك المراكز والجمعيات، التي يزيد عددها عن 84 مؤسسة، تمارس نشاطات مختلفة في عدة مدن في الضفة الغربية، منها تعليم الرقص وكرة القدم النسائية ومسابقات الجمال، التي “تسعى للقضاء على القيم، وتمييع العلاقات بين الرجل والمرأة، وتشريع الاختلاط المحرّم”.

وحمل صالح السلطة الفلسطينية المسؤولية المباشرة عن عمل تلك المراكز ونشاطاتها، مشيراً أنها “تفتح لها المجال الرحب لإشاعة الفاحشة في المجتمع، وإباحة الانحلال”.

من جانبه، أشار محمد قراعين المحاضر في جامعة بيرزيت إلى أن المؤسسات النسوية تحاول دفع النساء للمطالبة بالمساواة الكاملة مع الرجل، وأنها ضغطت على السلطة لتغيير بعض القوانين كي تبيح للمرأة الوراثة والزواج والتصرف في أمور حياتها، بولاية كاملة دون قيد أو شرط.

وأوضح أن هذه المراكز هي “المدخل الذي ولجت منه الدول الأوربية “الغربية” لمهاجمة الإسلام وقيمه، ونقض الأخلاق التي يحث عليها الدين الإسلامي، تمهيدا للتخلص من كل السلوكيات المرتبطة بالإسلام بشكل تام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث