البدوي يفوز برئاسة حزب الوفد المصري

المصدر: القاهرة - (خاص) من جمال أبو الدهب وحسام إبراهيم ومروان أبو زيد

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب بعد حصوله على 1251 صوتًا مقابل 1050 صوتًا لمنافسه فواد بدراوي.

وبذلك يكون الدكتور السيد البدوي قد حصل على منصب رئيس الوفد لمدة 4 سنوات قادمة.

وكانت المنافسة على منصب رئيس الحزب قد انحصرت بينه وبين فؤاد بدراوي السكرتير العام للحزب.

وفور إعلان النتيجة رسميا احتفل أنصار البدوي بفوز مرشحهم بحديقة وأروقة الحزب مرددين هتافات تمتدح البدوي والحزب معاً.

وكانت الانتخابات قد أجريت الجمعة وسط اقبال شديد من أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد .

ووقعت بعض المشادات والمناوشات والاحتكاكات بين أنصار المرشحين وتدخل العقلاء من الجانبين لفضها.

وأكد البدوي، في تصريحات صحفية، أن رئاسة الوفد ليست منصبا ولكنها مسؤولية وأمانه وطنية وعلينا جميعا أن نتكاتف كوفديين للنهوض بالحزب ليكون له دور كبير في الحياة السياسية المصرية في الفترة القادمة.

وقال البدوي إن الانتخابات فى حزب الوفد دارت في إطار الأسرة الوفدية الواحدة وأننا جميعا زملاء في حزب واحد.

وقد اشرفت علي انتخابات الوفد لجنة محايدة من رجال القانون والمنظمات الحقوقية والشخصيات العامة برئاسة الدكتور إبراهيم درويش الفقيه الدستوري، وضمت في عضويتها سامح عاشور نقيب المحامين المصريين والمستشار محمد حامد الجمل وحافظ أبوسعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والمستشارة تهاني الجبالي القاضية السابقة بالمحكمة الدستورية المصرية العليا.

وقد شهدت الانتخابات حضور إعلاميا مكثفا من مختلف وسائل الإعلام والفضائيات المصرية والعربية والأجنبية .

كما جرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية مكثفة من جانب وزارة الداخلية المصرية.

ويرى مراقبون أن السيد البدوي قد أسهم في إضعاف الدور السياسي للوفد كحزب معارض، إذ ظل مهادناً للسطة طوال فترة رئاسته السابقة للحزب، حسب ما وصفه بعض المراقبين بالمعارضة الوهمية،وذلك قياساً بالزعماء التاريخيين لحزب الوفد مثل سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين.

ورغم إن حزب الوفد كان من أوائل الأحزاب المصرية التي أعلنت عن تأييدها لحركة الاحتجاج السلمي التي كانت مقدمة لثورة 25 يناير إلا أن هذا التأييد كان في شكل بيان هزيل لا يعبر تعبيراً قوياً عن مساندة حقيقية من قبل أعرق الأحزاب المصرية.

ومن المواقف التي تحسب على البدوي يجئ موقفه مع الصحافي إبراهيم عيسى الذي كان يرأس تحرير صحيفة الدستور التي يملكها البدوي وكان، ليقوم الأخير باقالته استجابة لضغوطات من قبل نظام الرئيس الأسبق مبارك، على خلفية نشر عيسى لمقالات للدكتور البرادعي.

تقول السيرة الذاتية لرئيس حزب الوفد أنه تخرج من كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية سنة 1973، ويرأس حالياً مجلس إدارة شبكة تلفزيون الحياة المصرية، وشركة سيجما للصناعات الدوائية، كما يشغل منصب رئيس شعبة صناعة الدواء باتحاد الغرف الصناعية المصرية.

وأنضم البدوي لحزب الوفد بعام 1983، وانتخب سكرتيرًا عاما للحزب عام 2000 واستمر بالمنصب حتى عام 2005، ومنذ عام 2006 وهو عضواً في الهيئة العليا للحزب، قبل انتخابه في 28 مايو/ أيار 2010 رئيساً للحزب متفوقًا على منافسه رئيس الحزب محمود أباظة.

بدراوي يستقيل

ومن جانبه أعلن فؤاد بدراوي السكرتير العام لحزب الوفد والمرشح الخاسر, استقالته على الهواء مباشرة، عقب خسارته فى الانتخابات.

وتقدم بدراوي باستقالته بعدما هنأ الوفدين بالحضور المكثف اليوم في الانتخابات.

وقال بدراوي، في كلمة له إن: “اليوم عرس للديمقراطية، أشكر لكم حضوركم اليوم، وأشكر كل من منحني صوته، الأشخاص إلى زوال والوفد هو الباقي بمبادئه وثوابته”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث