الفلسطينيون يرفضون العمل في قطر

رام الله- يدور الحديث حول الخطوة القطرية بتشغيل نحو 20 ألف عامل فلسطيني في دولة قطر كعمالة مدربة في مهن متعددة للعمل في سوق المشاريع في الدوحة خلال الأعوام القادمة.

واعتبر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين هذه الخطوة استغلالاً واضحاً يحمل في طياته نوايا خفية في ظل الظروف القاسية التي يعانيها العمال.

ورفض العديد من المواطنين الخطوة القطرية بتشغيل 20 ألف فلسطيني في الدوحة، ووصفوها بالداعمة للاحتلال ولمخططات أميركا في المنطقة.

وقالت المواطنة ياسمين خضور من مدينة رام الله إن الخطة القطرية لا تختلف كثيرا عن تهجير الفلسطينيين في نكبة 48 ونكسة 67.

وتساءلت خضور: “لماذا تفكر قطر بإخراج الفلسطينيين للعمل في الخارج, لماذا لا يتم استثمار الأيدي العاملة هنا في فلسطين”، مؤكدة أن من يريد مساعدة الفلسطينيين اقتصاديا فعليه إقامة مشاريع تنموية في فلسطين، لتشغيل الأيدي العاملة، مما يعزز صمود الفلسطينيين على أرضهم.

المواطنة عهد أبو الهيجا رأت أن فرص العمل التي تمنحها قطر للفلسطينيين هي سياسة تهجير للشباب الفلسطيني.

وأضافت: أن “من يريد أن يساعد الشباب الفلسطيني في صموده عليه أن يدعم الأيدي العاملة وأن يتم تشغيل الشباب هنا في الضفة وليس في الدوحة.. لماذا تريد قطر مساعدتنا، وهي تدعم الاحتلال، وأميركا؟”.

المواطن سامي يوسف قال إنه ضد الخطة القطرية بتشغيل 20 ألف فلسطيني في الدوحة ورأى أنها ستقود لشطب حق العودة وتفتح المجال للمستوطنين والاحتلال بأن يتغلغلوا أكثر في فلسطين.

اللاجئ عمر شلطف من سكان رام الله رأى أن الخطة القطرية خطيرة جدا على الوطن وعلى قضية اللاجئين، قائلا: “تريد قطر أن تظهر أنها محبة للشعب الفلسطيني و داعمة لقضيته ولكنها متعاونة مع إسرائيل ومتآمرة مع الأمريكيين و الإسرائيليين ضد الفلسطينيين”.

المواطن كريم رمانة قال: “أنا اعتبر الخطوة القطرية مذلة قطرية وليست منحة قطرية”، مضيفا: “من يريد أن يساند الشعب الفلسطيني فعليه إقامة مشاريع تنموية في فلسطين، لتشغيل الأيدي العاملة، لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم وليس تهجيرهم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث