كيف تجند إسرائيل عملاءً لها في فلسطين؟

المصدر: إعداد: جهاد قاسم

ضمن ما تعتبره إسرائيل الركيزة الأساسية لأسلوبها في ضرب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، طغى ملف العملاء في القطاع على تطورات العدوان الإسرائيلي على القطاع المستمر منذ أسابيع والذي أدى إلى اغتيال العديد من قادة المقاومة.

وأكدت مصادر المقاومة أن إسرائيل استغلت مرحلة المفاوضات في القاهرة في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن أماكن المقاومة عن طريق عملائها.

وكشفت مصادر أمنية في قطاع غزة أن إسرائيل نجحت في تجنيد عملاء لها في الأراضي الفلسطينية عن طريق إعطائها تصاريح عمل في المناطق المحتلة بعد موافقة العامل على التخابر مع إسرائيل أو موافقة إسرائيل على السماح بالسفر إلى الخارج، وقد لجأت إسرائيل إلى استغلال مرضى السرطان الذين يحتاجون لتلقي العلاج في الخارج حيث امتنعت إسرائيل عن إعطاء المرضى إذنا للخروج إلا بعد موافقة بعضهم على التخابر معها وهو ما اعتبره الناشطون في مجال حقوق الإنسان انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان واستغلال الحالات الإنسانية.

ويقع العملاء الذين وصل عددهم في سجون القطاع قبل الحرب الأخيرة وبحسب المصادر الأمنية من هناك إلى أكثر من 200 عميل في الشبك الإسرائيلي بعدة طرق تبدأ باستدراجهم عبر الحديث مع أحد الفتيات ومن ثم تهديدهم بفضح أسرار تخصهم أو وعدهم بتلقي أموال طائلة، وعن آلية التواصل مع العملاء كانت إسرائيل قد استغلت وجود شركات الاتصالات الإسرائيلية مثل “سيلكوم” و”ميرس” للتواصل مع العملاء حيث لا توجد سيطرة للسلطة الفلسطينية على تلك الشركات، الأمر الذي دفع السلطة الفلسطينية إلى منع تلك الشركات من العمل في الأراضي الفلسطينية التابعة لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث