نيمار .. هل أطاح به المشعوذون

كسرت الفقرة الثالثة عند نيمار فانكسر ظهر البرازليين الذين لم يدخروا دمعة يبكون فيها غياب نجمهم الذهبي عن أهم مباريات كأس العالم .

وإن كانت بلاد السامبا قد غضبت بأكملها على اللاعب الكولمبي زونيجا الذي تسبب مباشرة بالإصابة ، إلا أن طيفا واسعا يرى أن السحر والشعوذة أبعدا فتاهم المدلل عن المونديال مشيرين بأصابع الاتهام إلى مشجعي الخصم اللدود في بلاد التانجو المتخوفين من لقاء البرازيل في المبارة النهائية ، إضافة إلى بعض المشعوذين اللاتينيين الذين لايريدون للبلد المضيف أن يربح ، مسترجعين ذكرى لعنة الماريكانا عندما تغلبت الإرغواي على البرازيل بهدف وحملت الكأس على وقع دموع الجمهور الغفير الذي كان يحلم بكرنفال يشرب فيه نخب البطولة على أرض ريو دي جانيرو.

وماعزز من شكوك المشجعين حول دور الشعوذة بإصابة نيمار هي تلك الطقوس التي ذكرت بإصابة كريستيانو رونالدو بعد تهديده من قبل الساحر الغاني كواكو بونسام والذي اعتبر أنه في مهمة وطنية لمنع نجم البرتغال وريال مدريد من المشاركة في المباراة أمام منتخب غانا في مونديال البرازيل . وعندما أعطى رونالدو قميصه في نهاية مباراة دور الأبطال إلى شقيقه برر مراقبون هذا التصرف بأن كريستيانو خاف من أن يعطي القميص لأحد آخر فيصل إلى يد كواكو ويساعده في شعوذته.

وعلى مبدأ داوها بالتي كانت هي الداء . استنفر سحرة البرازيل لنصرة منتخب بلادهم في مواجهة الشياطين الغريبة التي تريد العبث بأحلامهم وراحو بدورهم يمارسون الطقوس المضادة لصد هجمات الأعداء .

ونحن بدورنا ننتظر من سحرة الكرة الحقيقيين في المستطيل الأخضر أن يجلبون لنا السعادة بأداء مميز نتذوق فيه نكهة المونديال وتواسي محبي نيمار ولو جزئيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث