صحيفة سعودية تسخر من تضارب نسب توظيف السعوديين العاطلين

صحيفة سعودية تسخر من تضارب نسب توظيف السعوديين العاطلين
المصدر: الرياض - (خاص) من ريمون القس

سخرت صحيفة سعودية بارزة الإثنين من تضارب الأرقام الحكومية الخاصة بنسب توظيف السعوديين في القطاع الخاص في بلد يواجه أزمة بطالة متفاقمة ويعمل فيه نحو عشرة مليون وافد أجنبي.

وقالت صحيفة “الحياة” التي تصدر من لندن بطبعتها السعودية، “هي أشبه ما تكون بفوضى معلوماتية في نشر أرقام التوظيف التي تصدر بين الفينة والأخرى، سواء من وزارة العمل السعودية أم صندوق تنمية الموارد البشرية”.

وأضافت “إذ ارتفع عدد السعوديين الذين تم توظيفهم في القطاع الخاص من 250 ألفاً ليصل إلى 1.4 مليون، ولم يكن الفارق بين كل التصريحات الثلاثة سوى 16 يوماً”.

وأعلن وزير العمل السعودي عادل فقيه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عن توظيف ما يزيد على 250 ألفاً من السعوديين، خلال مهلة تصحيح أوضاع العمالة التي أعلنت الوزارة أنها تنتهي مع بداية العام الهجري الحالي 1435هجري، ما أعطى ارتياحاً كبيراً لنتائج الحملة التصحيحية لسوق العمل.

ولم تمض سوى ثمانية أيام حتى يعلن الوزير فقيه عن توظيف أكثر من 725 ألف سعودي وسعودية في القطاع الخاص، بزيادة في نسبة التوطين عن العاميين الماضيين بلغت نحو 100 في المئة.

لكن المدير العام لصندوق الموارد البشرية إبراهيم آل معيقل أكد بعد سبعة أيام من تصريح فقيه، ارتفاع عدد العاملين السعوديين في القطاع الخاص إلى أكثر من الضعف، إذ وصل إلى نحو 1.4 مليون خلال عامين ونصف العام.

بينما لا يتجاوز عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص 1.2 مليون في تقرير للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصلحة الإحصاءات العامة اختلفت مع صندوق التنمية البشرية في تحديد عدد ونسبة البطالة في المملكة أيضاً.

فبينما قالت مصلحة الإحصاءات العامة في إحصاءاتها الأخيرة من العام الماضي أن نسبة البطالة في السعودية هي 12 بالمئة، حيث يعمل 4.63 مليون نسمة من أصل خمسة مليون نسمة هم عدد الأيدي العاملة من السعوديين.

في حين قال صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي (هدف) في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي أن عدد المستفيدين الذين انطبقت عليهم شروط الاستحقاق في برنامج حافز بلغ منذ إطلاقه قبل أكثر من عامين نحو 1.9 مليون مواطن ومواطنة.

وتثير هذه الأرقام الجدل باستمرار حول العدد الحقيقي للعاطلين عن العمل في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، وتعزز من حقيقة تقارير خارجية تقول إن نسبة البطالة في المملكة تفوق مايتم إعلانه رسمياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث