صدفة “مرتبة” تجمع روحاني بأوباما

صدفة "مرتبة" تجمع روحاني بأوباما

صدفة “مرتبة” تجمع روحاني بأوباما

هناك علامات وفيرة ومتزايدة على أن إيران والولايات المتحدة تستعدان للاستفادة من الإنتخابات الأخيرة التي أفرزت رئيساً من تيار الوسط في طهران، لكسر الجمود في المحادثات النووية المتوقفة وتخفيف جيل من العداء المتبادل.

 

فمن التصريحات العلنية الرسمية إلى تويتر وصفحات الفيسبوك، أطلقت الحكومة الإيرانية حملة لترويج “نغمة التعقل والتسوية” في قضايا تتراوح بين إنكار محرقة اليهود، وحتى حل الأزمة النووية.

 

وقد أكد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني موقفاً أساسياً في إيران، وهو أنه يجب أن تبقي طهران برنامجها النووي لإنتاج الكهرباء، لكنه دعا إلى اتخاذ خطوات جديدة في المفاوضات المتوقفة، وقال “نريد أسرع حل لـ (المأزق النووي) ضمن المعايير الدولية”.

 

وهناك بالفعل تبادل غير مسبوق للرسائل بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وروحاني، وقال أوباما لشبكة ايه بي سي نيوز ان الرسائل “وصلت إلى نظيره الإيراني”، مضيفاً أن إيران قد تلعب دوراً في حل أزمة سوريا.

 

وأثارت تلك التصريحات تكهنات بأن أوباما وروحاني ربما يلتقيان “صدفة” أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل . وإذا حدث ذلك، فإنه سيكون أول تفاعل مباشر بين رئيسي أمريكا وإيران منذ الثورة الاسلامية في إيران عام 1979.

 

وقال مسؤول في البيت الابيض أن أوباما ليس لديه خطط للإجتماع مع الزعيم الإيراني، لكنه لم يستبعد تماماً ذلك الإحتمال.

 

ويقول المستشار الخاص لشؤون حظر الانتشار النووي السابق في الخارجية الأميركية السابق روبرت اينهورن عن حكام طهران الجدد “هذه القيادة الجديدة..مختلفة جداً”، واصفاً وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بأنه “واحد من أفضل الدبلوماسيين من أي وقت مضى”.

 

وأضاف “إنهم (الإيرانيون) واقعيون، ليس لديهم أوهام حول المأزق الإقتصادي في بلادهم”.

 

ويقول محللون أن ملامح الصفقة النووية للحد من برنامج ايران النووي بشكل دائم واضحة على نحو متزايد، ولكن تبقى العقبات الدائمة. إذ تهدف القوى العالمية إلى هيكلة البرنامج الإيراني حتى يتمكن من إنتاج الطاقة فقط، وليس الأسلحة النووية.

 

ويقول ناصر هديان جازي، خبير العلاقات الدولية في جامعة طهران والمطلع على تفكير الحكومة الايرانية الجديدة، “أنا متفائل بشأن التوصل الى قرار بشأن البرنامج النووي لأن ما نريده لا يختلف جوهرياً عن ما يريده المجتمع الدولي … برنامج نووي لا يتجه نحو التسليح”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث