ممدوح عبد العليم لـ إرم: لم يكن توقيت فيلم “يوم للستات” مناسبا لي

ممدوح عبد العليم لـ إرم: لم يكن توقيت فيلم “يوم للستات” مناسبا لي

القاهرة – (خاص) من أميرة رشاد

بعد عدة سنوات من الغياب يعود الفنان ممدوح عبدالعليم للشاشة الصغيرة من خلال مسلسل “السيدة الأولى” الذي يشارك في بطولته أمام الفنانة غادة عبدالرازق، ومن المنتظر عرضه في شهر رمضان.

وفي حواره مع شبكة “إرم” يتحدث ممدوح عبدالعليم عن تجربته الدرامية الجديدة، ورؤيته للواقع السياسي في مصر حاليا.

– ماذا عن تجربتك في مسلسل “السيدة الأولى”؟

أواصل حاليا تصوير المسلسل، وهو من إخراج محمد بكير ويشارك في بطولته غادة عبدالرازق وأنوشكا وعبير صبري وعدد كبير من الفنانين، لكنني لن أستطيع الكشف عن أي تفاصيل خاصة بالعمل حسب الإتفاق مع الشركة المنتجة.

– هل ترى أن الجمهور مستعد لقبول أعمال تناقش قضايا جادة في شهر رمضان؟

لا أعرف ما الذي يريده الجمهور، فالممثل جزء من المنظومة وينتظر الذي يعرض عليه، وأنا شخصيا ليس لدي مانع في تقديم مسلسل كوميدي، وحتى ممثلي الكوميديا لا يقدمون حاليا أعمالاً كوميدية، فعادل إمام لا يقدم مسلسلات كوميدية، فهل يتوقع الجمهور أنني سأقدم عملا كوميديا؟ أنا أقدم مسلسلاً وليس لدي توصيف له، فيه لحظات كوميدية ولحظات سياسية، وبالتأكيد نمسّ الواقع بشكل أو بآخر.

– في الفترة الماضية، البعض انتقد طبيعة الموضوعات التي تطرحها الأعمال الدرامية، فكيف كنت ترى هذه الأعمال؟

لست ناقدا، فغيري حين شارك خضع لقواعد النقد، لكن موقفي الشخصي أنني قررت التوقف عن العمل، فأنا لم أكن أشاهد ما تقدمه الدراما التلفزيونية، فهمومي لم تكن تتعلق بالدراما لأنني كنت مهموما بمصر، فنحن لم نكن نمر بظرف طبيعي، فهل كان هناك بلد حتى يكون هناك مسلسلات مثل “ليالي الحلمية”؟.

– ما سبب إعتذارك عن عدم المشاركة في فيلم “يوم للستات”؟

اعتذرت لأنّ توقيت تصويره لم يكن مناسبا بالنسبة لي، بسبب انشغالي بتصوير المسلسل.

– بعيداً عن الفن، كيف ترى وجود مرشحين اثنين فقط في الانتخابات الرئاسية؟

أعتقد أن ذلك أفضل من وجود 13 مرشحاَ لا نجد فيهم من يصلح، لكننا حالياً نعرف الذي يصلح ومعه شخص آخر، وكنت أتمنى أن يخوض المرشحون السابقون الانتخابات حتى يعرف كل واحد منهم حجمه الطبيعي، وخيرا فعلوا أنهم “ريحونا من وشوشهم”.

– لكن البعض قد يرى ذلك نوعا من الفراغ السياسي؟

المسألة ليست بالكثرة، فأحيانا نضع الطعام على المائدة ولا نعرف ماذا نأكل، وأحيانا نضع طبق فول ونأكله بشهية، والعبرة ليست بالعدد، فلو كان لدينا 4 أو 5 أشخاص يستحقون الترشح فأهلا وسهلا بهم، لكنهم من تلقاء أنفسهم رأوا أنهم لا يستحقون، فخيرا فعلوا أنهم تراجعوا بدلا من تفتيت الأصوات بدون معنى، وإجراء انتخابات إعادة، وأنا في كل هذا قلبي مع مصر، لأنني أريد أن تدور عجلة الإنتاج وأن يكون لدينا رئيس يخاطب العالم الخارجي.

– ما الذي تطلبه من الرئيس القادم؟

دعيني أعكس السؤال، ما هو المطلوب منا؟ فنحن طلبنا كثيرا ولا أعرف لماذا نطلب وعلى أي أساس، وكل فرد عليه أن يبدأ بنفسه ويحدد ما هو المطلوب منه، أنا مطلوب مني أن أعمل باجتهاد بعيدا عن “شغل الفهلوة”، وأن نعرف أن الثلاث سنوات الماضية كانت صعبة علينا جدا ونتقي الله، كل واحد يعرف ما الخطأ الذي كان يفعله ويعدل مسار حياته و”كفاية دلع”، وقبل أن أطلب شيء من الرئيس أطلب من نفسي أن أعمل بمنتهى الإجتهاد والإخلاص.

– هل لديك مشروعات فنية تسعى لتقديمها في الفترة المقبلة؟

لدي مشروعات كثيرة لكنها تظل ملكي ولا أحب أن أفصح عنها لأنها مجرد مشروعات، وفريد شوقي رحمه الله وهو على فراش المرض كان عندما يزوره أحد يخرج “كشكولا” ويقول “هذه الأشياء أريد تقديمها”، والفنان دون مشروعات فنية لا يكون فنانا، وأنا تقريبا “لسه معملتش حاجة”، ولو شعرت أنني “خلصت كل حاجة مش هامثل”، لكن بداخلي إحساس أن هناك الكثير الذي أريد تقديمه بشكل جيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث