الاعتداءات الجنسية ترعب الجيش الأمريكي

الاعتداءات الجنسية ترعب الجيش الأمريكي
المصدر: إرم- (خاص) من مدني قصري

ارتفع عدد حالات الاعتداءات الجنسية في صفوف الجيش الأميركي، إلى 5061 حالة في عام 2013، مقارنة بـ3374 حالة في العام الذي سبقه.

وتعرض إلى الاغتصاب ما يقرب من ربع هؤلاء الضحايا، فيما كان الآخرون ضحايا لأحداث تتراوح ما بين اللمس والاعتداءات الأخرى.

ويقول “البنتاغون” في تقريره السنوي: “ليس هناك ما يشير إلى أن هذه الزيادة، تعكس زيادة حقيقية في الأعمال الإجرامية، بل على العكس تماما، حيث تعتبر زيادة في ثقة الضحايا تجاه نظام استجابة وزارة الدفاع الأمريكية في التعامل مع هذه الأحداث”، مؤكدا على أن “ما يقرب من 71٪ من مرتكبي الاعتداءات الجنسية، يحاكمون من قبل محكمة عسكرية، أما الآخرون يخضعون إلى تدابير إدارية”.

وبحسب التقرير ذاته، “هناك أكثر من ثلاثة جنود من بين 1000 جندي، قالوا إنهم كانوا ذات يوم ضحية اعتداء جنسي، في المقابل هناك 19 إمرأة من بين 1000 إمرأة، قلن إنهن تعرّضن إلى مثل هذه الاعتداءات الجنسية”.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيجل: “يمثل الرجال الضحايا 14٪ من حالات الاعتداء الجنسي المعلن عنها، وهذا الرقم لا يمثل سعة هذه الظاهرة”، في إشارة إلى ثقافة “الفحولة” المعمول بها في جيش بلاده”، مضيفا: “نحن بحاجة إلى مكافحة الوصمات الثقافية التي لا تشجع الناس على الإبلاغ عن هذه الوقائع”.

وأكد هيجل على أن “الاعتداء الجنسي لا يحدث لأن الضحية ضعيف، بل لأن مرتكب الاعتداء يجهل قيمنا، ويجهل القانون”.

وتابع: “اتخذنا نحو 20 إجراء لتحسين الوقاية، وأساليب التحقيق ومساعدة الضحايا، أمامنا طريق طويل يجب أن نقطعه قبل الشروع في حل المشكلة”. كما أعلن أخيرا عن ستة تدابير جديدة، منها شروط تناول المشروبات الكحولية في صفوف الجيش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث