المخرج لارس فون ترايير يحتفل بعيد ميلاده الـ 58

المخرج لارس فون ترايير يحتفل بعيد ميلاده الـ 58
المصدر: إرم- (خاص) من سامر مختار

يحتفل الأربعاء المخرج الدنمركي لارس فون ترايير بعيد ميلاده الـ 58، إذ ولد في 30 نيسان / أبريل 1956، في كوبنهاغن.

ويعتبر ترايير من أكثر المخرجين، الذين أثاروا الجدل من خلال الأفكار التي طرحها في أفلامه، وأسلوب معالجتها سينمائياً، حيث عرف باعتباره مؤسس لحركة سينمائية طليعية نشطت بين عامي 1995 و2005، عرفت باسم” دوغما “95 “Dogme 95”.

واشتهر ترايير أيضاً بتصريحاته الغريبة للصحافة، كتلك التي فاجأ بها العالم في مهرجان كان السينمائي عام 2011، عندما أعلن تعاطفه مع الزعيم النازي أدولف هتلر.

كما يمتاز المخرج الدنمركي بالصراحة إذ أشار أنه يعاني من أعراض الاكتئاب الحادّ، وهو ما أكده خلال أكثر من مقابلة أجريت معه منذ العام 2006.

ومنذ ذلك الحين، أخرج فون تراير فيلمين شهيرين يجسدان معاناته، وهما “المسيح الدجال” عام 2009 و”كآبة” عام 2011، حيث رأى النقّاد أن فيلم “كآبة” يمزج بين الجانب شديد الخصوصية في تجربة الاكتئاب الحاد التي تعرض لها ترايير وبين المفهوم السائد حول نهاية العالم، أو بمعنى آخر، يعتبر الفيلم بمثابة تشبيه الاكتئاب بالكوكب الشرير الضخم، المتمثل في الكآبة، والذي يظهر فجأة في نظامنا الشمسي ويهدد بالارتطام بكوكب الأرض، وهما الفكرتان اللتان تمثلان الجانب الخيالي من الفيلم والعنصر المميز له.

درس لارس فون تراير السينما في مدرسة السينما الدانمركية وجذب الاهتمام الدولي في فيلمه الروائي الأول، “عنصر الجريمة” عام 1984.

واكتسب المخرج شهرة عالمية أوسع من خلال فيلم “المملكة” عام 1994.

وتعرض ترايير إلى انتقادات واسعة من النقاد والصحافيين لإفراطه في عرض الجنس والعنف في أفلامه، فرد في مؤتمر صحفي بالقول:‍ “أنا أفضل مخرج سينمائي في العالم” !.

ورد على سؤال عن سبب اختيار امرأة لتلعب دور “المسيح الدجال” بالقول إنه احتجاج على سيطرة الرجال على الكنيسة.

ومن الواضح أن موقف ترايير من الدين مشوش مثل مواقفه تجاه الكائنات البشرية الأخرى عموما، فعلى الرغم من أنه نشأ في كنف أب ملحد، لكن عائلته ذات خلفية يهودية في بلد بروتستانتي، ويقول إنه كان يستطيع إطلاق النكات عن اليهود ولكن لم يعد بوسعه أن يفعل ذلك.

وعلم ترايير من والدته وهي تحتضر أنها تبنته وأن والده الحقيقي هو موسيقي ألماني كاثوليكي، وأخذ يبحث عن والده لسنوات، كما تحول إلى المذهب الكاثوليكي.

وعاش ترايير طفولة خالية من القواعد والقيود، ولكنها كانت خالية من المتعة كذلك.

واضطر ترايير للاعتذار عن تصريحاته عن هتلر والنازية، وقال إنه يدرك أن “الهولوكوست هي الجريمة الأكبر ضد الإنسانية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث