الخليج: معادلة مقابل معادلة

الخليج: معادلة مقابل معادلة

الخليج: معادلة مقابل معادلة

الكاتب يقول ان وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، والمبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، اتفقوا على التخطيط لخريطة طريق تساعد على إنهاء الأزمة السورية، وعقد لقاء جديد بين الوزيرين في نيويورك نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري للعمل على تحديد موعد مؤتمر “جنيف2” حول سوريا.

 

ويأتي هذا الاتفاق متزامناً مع قرار سوريا الانضمام إلى معاهدة حظر وتخزين الأسلحة الكيميائية، كما أنه في الوقت نفسه يعطي دعماً سورياً للمبادرة الروسية بشأن الترسانة الكيميائية السورية، التي نوقشت بين الرئيسين الأمريكي والروسي أولاً، وتعزز هذا النقاش تالياً بين وزيري الخارجية الأمريكي والروسي بالاتفاق على كيفية التخلص من الأسلحة الكيميائية .

 

 ويضيف الركابي في مقاله أنه من خلال تصريحات الوزيرين الأمريكي والروسي في أعقاب لقائهما الأخير، صار معلناً أن مباحثاتهما القادمة بشأن السلاح الكيميائي السوري، ستكون بالتوازي مع العمل على تحديد موعد لانعقاد مؤتمر “جنيف2”، وهو ما يعني أن المبادرة الروسية جرى تطويرها الى مدى أوسع، ومن الممكن أن تشمل الأزمة السورية عموماً، على طريق إيجاد الحل المناسب لها، وبالتالي وضع حل نهائي لهذه الأزمة الدموية التي تداخلت معها العوامل الإقليمية والدولية .

 

ويؤكد الكاتب على أن الموقف الأمريكي بدا أكثر وضوحاً بعد لقاء الوزيرين الأمريكي والروسي، حتى إن وزير الخارجية الأمريكي راح يرمي بمسؤولية أعمال القتل على طرفي الأزمة، عندما قال في أعقاب هذا اللقاء، “سيرغي لافروف وأنا، بلدانا ورئيسانا، قلقون جداً حيال القتلى والدمار، وهي أفعال يقوم بها الطرفان، كل الأطراف، ما يؤدي إلى عدد أكبر من اللاجئين وإلى كارثة إنسانية أكبر” .

 

 ويعرض الركابي  إلى أن المبادرة الروسية تُطرح على وجهين: الوجه الأول جعل الترسانة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي، تمهيداً لتدميرها وإزالتها، والوجه الآخر العمل على تحديد موعد جدي لانعقاد مؤتمر “جنيف 2” من خلال إكمال مستلزماته الإجرائية والسياسية، بما يكفل النجاح له وبضمانة روسية لالتزام لحكومة السورية من جهة، وكذلك ضمانة أمريكية لالتزام المعارضة السورية من جهة أخرى .

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث