مؤشر سوق دبي يتراجع 0.5 %

مؤشر سوق دبي يتراجع 0.5 %

مؤشر سوق دبي يتراجع 0.5 %

دبي- تباينت أسواق الأسهم في الخليج، الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح في سوقي الإمارات بينما ارتفعت البورصة المصرية إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع مع اقتناص المتعاملين الأفراد للأسهم التي تخلفت عن الصعود.

 

وتراجع مؤشر سوق دبي 0.5 % ليتوقف صعود استمر أربع جلسات. وشهدت السوق تعافيا قويا الأسبوع الماضي ويفصلها أقل من 100 نقطة عن أعلى مستوى لها في خمس سنوات الذي سجلته في آب/ أغسطس.

 

وقال مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني في أبوظبي، علي العدو: “ستكون القوة الدافعة في الإمارات إيجابية في الفترة المقبلة لكن الصعود سيكون محدودا”.

 

وأضاف “تشهد السوق تقلبات حادة ويهيمن عليها المستثمرون الأفراد. أعتقد أنه سيكون من الصعب تجاوز أعلى المستويات التي تحققت منذ بداية العام في ظل التقلبات الحالية”.

 

وخالف سهم دريك آند سكل إنترناشونال للمقاولات الاتجاه النزولي ليرتفع 1.7 % بعدما أعلنت الشركة عن فوز إحدى وحداتها بعقد بناء في الجزائر بقيمة 1.28 مليار درهم (350 مليون دولار).

 

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.09 % لكنه لا يزال مرتفعا 43.8 % عن مستواه في بداية العام.

 

وفي السعودية ارتفع سهم المملكة القابضة 0.8 % مسجلا أعلى مستوى له في شهرين بعدما أدلى مالك الشركة الأمير الوليد بن طلال بتصريحات متفائلة حول استثماراته

في موقع التواصل الاجتماعي تويتر،الأحد.

 

وقال الأمير الوليد الذي استثمر 300 مليون دولار في تويتر في 2011 إنه لن يبيع أي جزء من حصته في الموقع عند إجراء طرح عام أولي للأسهم نظرا للإمكانات الضخمة لتويتر.

 

وبينما تتوقع السوق أن تتجاوز قيمة شركة تويتر عند إدراجها عشرة مليارات دولار فإن الأمير السعودي يتوقع أن تزيد قيمتها على 15 مليار دولار.

 

وارتفع سهم المملكة القابضة 14.1 % في الجلسات الست الأخيرة وهو ما يرجع جزئيا إلى أنباء عن استعداد موقع تويتر لإجراء طرح عام للأسهم.

 

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.5 % مرتفعا للمرة السادسة في الجلسات السبعة الأخيرة.

 

وصعدت السوق لأعلى مستوياتها منذ 26 آب/ أغسطس وتواجه مستوى مقاومة عند 8223 نقطة وهوأعلى مستوى لها في خمس سنوات الذي سجلته في آب/ أغسطس.

 

وكان مؤشر قطاع البناء من بين أكبر الرابحين وصعد 1.1 %. وارتفع مؤشر قطاع الأسمنت 0.5 %.

 

ويشعر المستثمرون بالتفاؤل تجاه القطاعين في ظل إنفاق حكومي ضخم على البنية التحتية يدعم الطلب.

 

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.5 % إلى 5554 نقطة مسجلا أعلى مستوياته منذ 18 آب/ أغسطس.

 

وصعد سهم القابضة المصرية الكويتية 2.6 % مقلصا خسائره منذ بداية العام إلى 37.5 %.

 

وسجل السهم أداء أضعف من المؤشر الرئيسي الذي ارتفع 1.7 % منذ بداية العام. وزاد سهم السويدي إليكتريك اليوم 2.6 %.

 

وقال مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية، محمد رضوان: “هيمن المتعاملون الأفراد على السوق اليوم مع تحول الاهتمام صوب الأسهم الضعيفة نسبيا”.

 

وأشار إلى “تخلف سهم القابضة المصرية الكويتية منذ أن تم شطبه من مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة. كون المستثمرين يسعون وراء الأسهم الجذابة”.

 

ولا تزال مشاركة المستثمرين الأجانب عند مستويات منخفضة لأنهم يتوخون الحذر نظرا لمخاوف سياسية وعدم تيقن بشأن المستقبل الاقتصادي.

 

وأعلنت الحكومة، الخميس، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لشهرين آخرين.

 

وفي أنحاء أخرى انخفض مؤشر بورصة قطر 0.2 % ومؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.3 % بينما ارتفع مؤشر سوق الكويت 0.8 %.

 

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

 

دبي.. هبط المؤشر 0.5 % إلى 2646 نقطة.

 

أبوظبي.. نزل المؤشر 0.09 % إلى 3784 نقطة.

 

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.5 % إلى 8071 نقطة.

 

مصر.. صعد المؤشر 0.5 % إلى 5513 نقطة.

 

قطر.. انخفض المؤشر 0.2 % إلى 9763 نقطة.

 

الكويت.. زاد المؤشر 0.8 % إلى 7789 نقطة.

 

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.3 % إلى 6607 نقاط.

 

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.5 % إلى 1191 نقطة.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث