الطائر الأخضر يحلق قريباً

الطائر الأخضر يحلق قريبا ويمنع الثلوث

الطائر الأخضر يحلق قريباً

إرم – (خاص)

يأتي إعلان وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن إجراء رحلات تجريبية في كاليفورنيا لطائرة تجارية يمكن أن تطير بأمان مع مزيج من وقود الطائرات التي تتضمن الزيوت النباتية، ليكون الخطوة الأولى نحو ما يسمى بالطيران الأخضر.

 

ويقول علماء في مركز أبحاث لانغلي التابع لناسا: إنه “لم يكن هناك فرق ملحوظ في أداء المحرك لطائرة دي سي 8 وهي تحلق وتصل إلى ارتفاع 39 ألف قدم، باستخدام مزيج الوقود الحيوي المصنوع من الزيوت النباتية المستخرجة من نبتة الكاميلينا”.

 

وقال الباحثون أيضا إنه في ظل ظروف معينة ينتج مزيج الوقود الحيوي انبعاثات أقل 30 في المائة من وقود الطائرات التقليدي.

 

وأشار بروس أندرسون، العالم البارز ضمن الفريق الذين عمل على المشروع، لموقع “ناسا” إن “هذه الأنواع من الوقود يمكن أن تكون مقبولة للاستخدام في الطائرات التجارية.. مقبولة تماما، ولكن ما زلنا نتفحص جميع البيانات”.

 

و”ناسا” هي واحدة من عدة وكالات حكومية أميركية تدرس استخدام الوقود الحيوي المتجدد للحد من الاعتماد على النفط الأجنبي وتخفيض انبعاثات الكربون.

 

ويتابع مسؤولون عسكريون أيضا باهتمام مسألة استخدام الوقود الحيوي، ويأمل سلاح البحرية الأميركي في نشر “أسطول أخضر” من السفن والطائرات المعتمدة كليا على الوقود البديل في عام 2016.

 

ونبتة الكاميلينا، الغنية بالزيوت، تنبت في شمال شرق أوروبا، ويمكن زراعتها في الولايات المتحدة، وتعتبر مناسبة تماما للسهول القاحلة في الولايات الشمالية لأنها تحتاج القليل من الماء ويمكنها التعامل مع درجات الحرارة المنخفضة.

 

وقال الباحثون إن مزيج الوقود الحيوي تتم تعبئته في الطائرة مثل أي وقود آخر، لكن أندرسون أشار إلى علة واحدة، وهي أن ثمن الغالون الواحد من زيت الكاميلينا يبلغ نحو 18 دولارا، مقارنة مع نحو أربعة دولارات لغالون وقود الطائرات التقليدي.

 

وترغب “ناسا” في إجراء اختبارات إضافية على الوقود الحيوي للطيران في المستقبل، وخاصة على مادة الطحالب لأنها لا تتطلب المياه العذبة في النمو، لكن المسؤولين يقولون انهم محدودون في ما يمكن القيام به لأن التكنولوجيا والتطبيقات التجارية ما زالت تتطور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث