ما المخيف في نظارات غوغل؟

ما المخيف في نظارات غوغل؟

ما المخيف في نظارات غوغل؟

إرم – (خاص)

في عودة سريعة إلى عام 2013 ما تزال ردة فعلنا على التكنولوجيا مشابهة بشكل مخيف، فقد جاء إطلاق نظارات غوغل متزامنا مع عدد من القرارات بحظر استخدامها، وحتى عريضة في البيت الابيض من أجل تعميم حظر الأداة حتى يتم وضع قيود على “المراقبة العامة “، وفقا لما كتبه خبير تكنولوجيا المعلومات براد كيويل لمجلة “تايم” الأميركية.

 

ويقول كيويل “هناك فقط حوالي 8 آلاف نظارة أعطيت لمستخدمين مختارين، ومع وجود عدد قليل من الناس الذين اختبروا هذه التكنولوجيا، يبدو الإسراع في الحكم عليها أمرا غير مبرر حتى الآن.

 

ويتابع رئيس معهد الإبداع في جامة إلينويز الأميركية: “نحن بحاجة إلى تشجيع وتبني التكنولوجيا المبتكرة بدلا من الخوف منها.. فالسلبية، وردود الفعل غير المحسوبة، لا تفعل شيئا لتشجيع الإبداع والابتكار اللذان لا غنى عنهما لتحقيق النجاح”.

 

ويضيف: “يجادل معارضو نظارة غوغل بأن الجهاز، الذي يمكن أن يسجل الصور والفيديو، يشكل تهديدا للخصوصية.. لكن قوانين الدولة ظلت لفترة طويلة تنظم التسجيلات السرية، والتقاط الصور دون موافقة، في أماكن مثل غرف خلع الملابس حيث هناك قدر معقول من الخصوصية”.

 

وبالاضافة الى ذلك، “نحن بالفعل يتم تعقبنا في كل مكان تقريبا. لديك الهاتف الخليوي أو آي باد؟ هناك فرصة جيدة أن أحد التطبيقات الخاصة بك تحوي وظيفة التتبع بالأقمار الصناعية، أو خدمة الواي فاي مثلا، أو برنامج التعرف على الوجه، كما أن الأميركي العادي في المناطق الحضرية تسجل وجوده الكاميرات الأمنية في الشارع نحو 75 مرة على الأقل كل يوم”.

 

ويمضي كيويل بالقول “عندما لا نفهم شيئا، فنحن غالبا ما نتفاعل ضده قبل استيعاب كل الآثار الإيجابية والسلبية.. دعونا نعطي مساحة لنظارات غوغل للتنفس والتطور حتى يمكننا أن نرى قدرتها على تقديم التطبيقات المفيدة”.

 

ويختم بالقول “الثورة المحمولة فكت قيود التكنولوجيا من مكاتبنا لتصبح جزءا لا يتجزأ من تجاربنا اليومية النشطة.. نحن في المراحل المبكرة من الأجهزة النقالة والتطبيقات، ومع عوامل جديدة مثل نظارة غوغل ستمتد عقولنا من أجل التوصل إلى تقنية كنا نتخيلها فقط منذ بضع سنوات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث