مخطوطات إسلامية في معرض يمني فرنسي بصنعاء

مخطوطات إسلامية في معرض يمني فرنسي بصنعاء
المصدر: صنعاء- (خاص) من محمد الشلفي

دشن، السبت، بساحة كلية الآداب بجامعة صنعاء فعاليات معرض المخطوطات المشترك بين اليمن وفرنسا “فن الخط والزخرفة في الإسلام” الذي يستمر حتى السادس والعشرين من مايو المقبل.

ويتضمن المعرض نماذج مصورة لأربعين مخطوطة لدى المكتبة الوطنية الفرنسية المهتمة بفن الخط والنقوش الإسلامية و دار المخطوطات بصنعاء ويعود تاريخها للقرون الأولى للهجرة وحتى العهد العثماني.

وفي المعرض الذي نظمته وزارة الثقافة وجامعة صنعاء وأمانة العاصمة، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي والمعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية بصنعاء قالت نائب وزير الثقافة هدى أبلان أن:” الاحتفاء بمعرض الزخرفة والخط العربي في الإسلام عنوان للذائقة الإسلامية العربية عبر التاريخ وامتزاجها بالآخر وقدرتها على تعزيز التواصل والتلاقح الثقافي بين الشعوب”.

وأضافت “يأتي المعرض استدعاء تاريخي لمرحلة زاهية من الرؤى والتراكم الإنساني الإيجابي في حوار الخطوط والمعرفة ونفتخر بان اليمن مدماك أساس في هذا البناء العربي الإسلامي الإنساني الراسخ وأنها مهد لكثير من الإضاءات”.

وفي كلمته عبَّر رئيس جامعة صنعاء للشئون الأكاديمية الدكتور حمود الظفيري عن سعادته “باحتضان هذه التظاهرة الثقافية الخلاقة التي تجسد بعداً مهماً في مسيرة التواصل الإنساني بين الشعوب في الشرق والغرب” .مؤكداً على “أن هذا المعرض يعد لبنة أساسية في طريق بناء علاقات التعاون والشراكة بين أوروبا والعالم الإسلامي”.

وأشاد بدور ” السفارة الفرنسية بصنعاء على وجه الخصوص التي تبنت نقل المعرض من فرنسا إلى الجمهور اليمني وعرض محتوياته في ثلاث مواقع مفتوحة على الهواء الطلق بأمانة العاصمة”.

من جانبه أوضح السفير الفرنسي بصنعاء فرانك جُليه بكلمة قرأها باللغة العربية: ” أن المعرض مستوحى من معرض مماثل أقيم في المكتبة الوطنية بفرنسا عام 2011م حول فن الخط والزخرفة في الإسلام وحقق نجاحا في أوساط الجمهور الفرنسي وتم نقله إلى الجمهور اليمني”.

وقال “إن محتويات المكتبة الفرنسية من نفائس المخطوطات الإسلامية التاريخية تؤكد مدى اهتمام الفرنسيين بالتراث والثقافة والحضارات الأخرى ..منوهاً أن البعد الفني والفن هو الوسيلة الناجحة والمناسبة للفهم والتعرف على ثقافة الآخر”.

كما تمنت رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي بصنعاء السفيرة بتينا موشايت: ” ألا تقتصر العملية الانتقالية الحالية في اليمن على السياسة فحسب، حيث تتعلق العملية بقدرات اليمنيين على العمل سوية من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً”مشيرة إلى أن “اليمن يتمتع بتاريخ فني طويل والذي يمكن التعرف عليه من خلال الفنون التقليدية المختلفة مثل الفن المعماري المتميز والشعر والرقصات الشعبية المختلفة”.

يذكر أنه سيفتتح، الأحد، معرضان مماثلان في ساحة “باب اليمن” التاريخية لمدينة صنعاء، و”حديقة السبعين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث