بدوي: من يحرض على العنف يجب محاسبته

بدوي: من يحرض على العنف يجب محاسبته

بدوي: من يحرض على العنف يجب محاسبته

القاهرة-  أكد السفير إيهاب بدوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إنه لا إقصاء لأحد، وإن من أجرم أو حرض على عنف يجب محاسبته، وإن السواد الأعظم أو كل الحضور من رؤوساء الأحزاب في لقائهم مع الرئيس عدلي منصور كانوا مع هذا التوجه، أما من لديه رأي سياسي وعبر عنه بشكل سلمي فمن مصلحته الإنخراط في المسيرة السياسية، ومن لا يود ذلك، فما الذي يمكن فعله لتشجيعه على ذلك.

 

 وأضاف عدلي في مؤتمر صحفي، الأحد، بقصر الاتحادية، عقب لقاء الرئيس، ممثلي الأحزاب ، أن المطلوب من اللقاء كان التعرف على احتياجات المرحلة ورؤى الأطراف المختلفة، وأين تقع نقطة المنتصف التي يمكن البناء عليها، وأشار إلى أنه  تم طرح أفكار حول عقد الإنتخابات الرئاسية أولاً.

 

 وقال بدوي: “هناك محاذير في حالة الشروع في الإنتخابات الرئاسية أولاً “، من بينها جمع الرئيس بعض السلطات، وهو أمر لا يجد الرئيس، وهو قاض دستوري، أنه أمر يحبذه الآخرون، لكن لا يمكن القول إن الرئيس رفض الأمر، ولكن هناك محاذير، حيث قال: ” أنا قاض أعرف حدودي وأحرص عند استخدام سلطاتي، لكنني لا أود أن أترك للمصريين أن يكونوا في مثل هذا الوضع”.

 

وأشار المتحدث بإسم الرئاسة إلى أن خارطة الطريق مقبولة لكل الحضور، وأن من يعترف بخارطة المستقبل، وما يريده المصريون لا يسع الرئاسة سوى العمل معه في تلك الشراكة.

 

وقال بدوي، أنه في إطار التواصل المستمر بين مؤسسة الرئاسة والقوى السياسية في البلاد، وجه الرئيس الدعوة لاجتماع الأحد، بمقر الرئاسة لمجموعة من الأحزاب التي شملتها جولة المستشار الإعلامي للرئيس، باستثناء أعضاء لجنة الخمسين منها، استشعاراً للحرج، وحتى لا يتم التدخل في أعمال اللجنة، وشدد على أن الاجتماع لم يتناول دولاً معينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث