الشرق الأوسط: حسني مبارك.. نحن هنا!

الشرق الأوسط: حسني مبارك.. نحن هنا!

الشرق الأوسط: حسني مبارك.. نحن هنا!

ويقول، حسني مبارك مرحلة كبرى من مراحل التاريخ المصري، سواء عبر فترة حكمه المديدة التي ناهزت 30 عاما، أو قبل أن يلي منصب الرئيس من خلال نيابته للراحل أنور السادات، أو من خلال عمله العسكري القيادي.

تناوشته الأقلام، وجرحته الألسن، وهو حي، مبارك، وفي تقديري الشخصي، ليس سيئا بالقدر الذي صوره به خصومه، لكنه ليس جيدا بالقدر الذي يريد أنصاره أيضا.

ويتابع الكاتب بقوله، أخطاؤه تنتمي لنوع الأخطاء البشرية، فهو يبدو قد ضجر من صداع الحكم آخر عهده، وقاد فيها بطريقة لامبالية، من أخطائه أنه كان ينفي أن يكون عازما على توريث ابنه جمال الحكم، أصدقه في هذا، لكنه لم يكن يبدي للعلن سلوكاً حازما ًيرسخ هذه القناعة ويبدد الدعاية المعارضة له التي تعتمد على هذه التهمة، ويكفي شعار حملة “كفاية” أولى حركات المعارضة “الشارعية” الجبهوية، التي كانت تقوم على نداء: “لا للتوريث”.

ويختتم، دعونا من مبارك، لنسأل، لو منحت هذه الفرصة النادرة لشخصيات متهمة في التاريخ بأبشع التهم، أو ممجدة بنياشين المديح، وكان لها فرصة أن تتحدث، وتفند، وتوضح، هل كانت صورة التاريخ التي حفظناها لتكون بهذه السوية؟!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث