مصطفى الفقي: مرسي أسوأ من حكم مصر

مصطفى الفقي: مرسي أسوأ من حكم مصر

مصطفى الفقي: مرسي أسوأ من حكم مصر

القاهرة – (خاص) عمرو علي

قال الكاتب والمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي أنه لم يكن يتوقع حجم الاستهداف الذى تعرضت له مصر من المجتمع الغربي بعد ثورة 30 يونيو، خصوصاً غضب أردوغان رئيس وزراء تركيا من مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي، معتبراً أنه غضب شخصي وليس سياسياً.

 

مؤكداً أن مؤتمر الرئيس السابق محمد مرسى باستاد القاهرة كان بمثابة أوراق اعتماده لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومشيراً إلى أن إسقاط مرسي في 30 يونيو هو إسقاط المخطط الغربي داخل إقليم الشرق الأوسط.

 

وكشف الفقي عن أن كاترين آشتون ممثلة الاتحاد الأوروبي قد طلبت خروج سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة السابق وأبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط من الحبس ضماناً للعملية الديمقراطية في مصر.

 

لافتاً إلى أن مدير المخابرات الحربية السابق مراد موافي، قد دفع ثمناً باهظاً بعزله من منصبه إثر كشف قاتلي الجنود المصرين بسيناء.

 

وأشاد الفقي بالفريق أول عبدالفتاح السيسي قائلاً: “أنا مؤمن بقدراته على قيادة دولة من طراز فريد”، مؤكداً أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، قام بخطوة وطنية عظيمة في 30 يونيو.

 

وقال: “مصر ليست تحت حكم عسكري”، وأن الرئيس السابق محمد مرسي من أسوأ من حكموا مصر، وقضية استيعاب العالم لما يحدث فى مصر هي مسألة وقت.

 

وأعلن الفقي أيضا عن إعجابه الشديد بالدور الذى يقوم به الدكتور مصطفى حجازى، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، ووصف الدكتور محمد البرادعي، بأنه شخص مستقيم وملهم، ولعب دوراً كبيراً فى ثورة 25 يناير، وقال: “البرادعي قد قام بالاتصال بي شخصياً، وشرح سبب استقالته من منصبه”.

 

وفي الشأن السوري قال الفقي خلال حوار تلفزيوني لبرنامج “هنا العاصمة” مع الإعلامية لميس الحديدى عبر شاشة cbc ، إن الولايات المتحدة لا تهدف إلى إسقاط نظام بشار الأسد أو تحرير الشعب السوري، لأنها بلد تمتاز بازدواجية فى المعايير، وأن أمريكا تهدف لضرب البنية التحتية لسوريا من أجل مصلحة إسرائيل.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث